(١٢) بابُ التَّعَوُّذِ وَالْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْمَنَامِ (١)
٦٣١٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، قالَ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أخبَرَنِي عُرْوَةُ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ (١)، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ.
(١٣) بابٌ (١)
٦٣٢٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا زُهَيْرٌ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: حدَّثني سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ (١) الصَّالِحِينَ».
تَابَعَهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
⦗٣٧٨⦘
وَقالَ يَحْيَى وَبِشْرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(١) في رواية أبي ذر: «النَوْمِ».
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «يَدِهِ».
(١) لفظة: «باب» ليست في نسخة.
(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «عِبادَكَ». كتبت بالحمرة.