(٣٣) بابٌ: هَلْ يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى (١):
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ (٢) سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]
٦٣٥٩ - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ:
عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قالَ: كَانَ إِذَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ بِصَدَقَتِهِ قالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ». فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ (١)، فَقالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى».
٦٣٦٠ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، قالَ:
أخبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
(٣٤) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ آذَيْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً».
٦٣٦١ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (١):
⦗٣٩١⦘
أخبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
(١) في رواية أبي ذر: «وقولُهُ تعالى».
(٢) في رواية أبي ذر: «﴿صَلَوَاتِكَ﴾»، وهي قراءة الجمهور غير حفص وحمزة والكسائي وخلف.
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «بِصَدَقَةٍ».
(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».