٦٣٤١ - قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقالَ الأُوَيْسِيُّ: حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَشَرِيكٍ:
سَمِعَا أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
(٢٤) بابُ الدُّعَاءِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةِ
٦٣٤٢ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: بَيْنَا
النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا. فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَمُطِرْنَا، حَتَّى مَا كَادَ الرَّجُلُ يَصِلُ إِلَى مَنْزِلِهِ (١)، فَلَمْ تَزَلْ تُمْطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فَقالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا فَقَدْ غَرِقْنَا. فَقالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا». فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَقَطَّعُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ، وَلَا يُمْطرُ (٢) أَهْل (٣) الْمَدِينَةِ.
(٢٥) بابُ الدُّعَاءِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
٦٣٤٣ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا وُهَيْبٌ: حدَّثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ (١) ﷺ إِلَى هَذَا الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَدَعَا وَاسْتَسْقَى، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ.
(٢٦) بابُ دَعْوَةِ (١) النَّبِيِّ ﷺ لِخَادِمِهِ بِطُولِ الْعُمُرِ وَبِكَثْرَةِ مَالِهِ
٦٣٤٤ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ: حدَّثنا حَرَمِيٌّ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: قالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَادِمُكَ أَنَسٌ (١)، ادْعُ اللَّهَ لَهُ. قالَ: «اللَّهُمَّ
⦗٣٨٦⦘
أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ».
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «إلى المَنْزِلِ».
(٢) ضُبطت في اليونينية بكسر الطاء وفتحها، وكتب فوقها «معًا».
(٣) ضُبطت لفظة «أهل» في اليونينية بالرفع والنصب، وكتب فوقها «معًا»، وفي رواية أبي ذر: «ولا يُمْطَرُ أهْلُ».
(١) في رواية أبي ذر: «رسولُ اللهِ».
(١) بهامش اليونينية دون رقْم: «دُعاءِ». كتبت بالحمرة.
(١) لفظة: «أنس» ليست في رواية أبي ذر.