(٥٤) بابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
٦٣٨٨ - حدَّثنا (١) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأتِيَ أَهْلَهُ قالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ (٢) شَيْطَانٌ أَبَدًا».
(٥٥) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١]»:
٦٣٨٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ:
عَنْ أَنَسٍ قالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ ﴿رَبَّنَا (١) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]».
(٥٦) بابُ (١) التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
٦٣٩٠ - حدَّثنا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ: حدَّثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ (١)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ:
⦗٤٠٢⦘
عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه (٢) قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَمَا تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ (٣): «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ (٤) نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «لم يضرُّه». (ب، ص).
(١) لفظة: «ربنا» ثابتة في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر. (لا بالحمرة).
(١) في رواية أبي ذر: «هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ». كتبت بالحمرة.
(٢) كتب: «رضي الله عنه» في (ن، ب، ص) بالحمرة بين الأسطر.
(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «كَمَا يُعَلَّمُ الْكِتابُ». كتبت بالحمرة.
(٤) في رواية أبي ذر: «مِنْ أنْ».