تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٩٤ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: حدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ:

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فَأُصِيبُوا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ، فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَيَقُولُ: «إِنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا (١) اللَّهَ وَرَسُولَهُ».

٦٣٩٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا هِشَامٌ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: كَانَ (١) الْيَهُودُ يُسَلِّمُونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُونَ (٢): السَّامُ عَلَيْكَ. فَفَطِنَتْ عَائِشَةُ إِلَى قَوْلِهِمْ، فَقالَتْ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ». فَقالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا يَقُولُونَ؟ قالَ: «أَوَلَمْ تَسْمَعِي أَرُدُّ (٣) ذَلِكِ (٤) عَلَيْهِمْ، فَأَقُولُ: وَعَلَيْكُمْ (٥)».

٦٣٩٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حدَّثنا الأَنْصَارِيُّ: حدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: حدَّثنا عَبِيدَةُ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قالَ (١): كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَقالَ: «مَلأَ اللَّهُ

⦗٤٠٥⦘

قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ (٢) نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ (٣) الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ». وَهيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ.

(١) في رواية كريمة وأبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «عَصَتِ».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «كانت».

(٢) في رواية أبي ذر: «تَقُولُ».

(٣) في رواية أبي ذر: «أَنِّي أَرُدُّ».

(٤) هكذا في رواية كريمة أيضًا، وفي (و): «ذلكَ»، وفي (ع) بهما معًا.

(٥) في رواية أبي ذر: «عليكم» بدون الواو. (لا بالحمرة).

(١) لفظة: «قال» ثابتة في رواية كريمة أيضًا. (ب، ص).

(٢) في رواية أبي ذر: «بيوتَهم وقبورَهم». كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «عنِ الصلاةِ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٤٠٤