٣٦٨٤ - حدَّثني (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حدَّثنا يَحْيَى، عن إِسْماعِيلَ: حدَّثنا قَيْسٌ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ: ما زِلْنا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
٣٦٨٥ - حدَّثنا عَبْدانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ:
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ (١) مَنْكِبِي، فَإِذا عَلِيٌّ (٢)، فَتَرَحَّمَ على عُمَرَ وَقالَ: ما خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صاحِبَيْكَ؛ وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «ذَهَبْتُ أَنا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».
٣٦٨٦ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ (١) -وَقال لِي خَلِيفَةُ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَواءٍ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهالِ، قالَا: حدَّثنا سَعِيدٌ- عن قَتادَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ إلى أُحُدٍ (٢)، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، (٣) فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ (٤) قالَ: «اثْبُتْ أُحُدُ، فَما عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
أوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدانِ (٥)».
٣٦٨٧ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمانَ: حدَّثني ابْنُ وَهْبٍ: حدَّثني عُمَرُ -هو ابْنُ مُحَمَّدٍ-: أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ قالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عُمَرَ عن بَعْضِ شَأنِهِ -يَعْنِي: عُمَرَ- فأخبَرْتُهُ، فَقالَ:
⦗٣٨٧⦘
ما رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ، بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِينَ قُبِضَ، كانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى، مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا» (ن، و)، وذكرت في (ب، ص) دون عزوٍ.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أخَذَ».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ أبي طالب».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ أبِي عَرُوبةَ قال».
(٢) في رواية أبي ذر: «صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ أُحُدًا».
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٤) رمز على قوله: «فضربه برجله» بعلامة السقوط بالحمرة في (ب)، وبالحمرة والسواد في (ص).
(٥) في رواية أبي ذر: «وقالَ: اثْبُتْ، فَما عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ وَصدِّيقٌ أو شَهِيدٌ». (لا الحمرة إلى)