(١٢) بابُ مَناقِبِ قَرابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَنْقَبَةِ فاطِمَةَ عليها السلام بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ
وَقال النَّبِيُّ ﷺ: «فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ». (١)
٣٧١١ - ٣٧١٢ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ: حدَّثني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
عَنْ عائِشَةَ: أَنَّ فاطِمَةَ عليها السلام أَرْسَلَتْ إلى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيراثَها مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فِيما (١) أَفاءَ اللَّهُ على رَسُولِهِ ﷺ، تَطْلُبُ صَدَقَةَ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ (٢)، وَما بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ. فقال أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «لَا نُورَثُ، ما تَرَكْنا فَهوَ (٣) صَدَقَةٌ، إِنَّما يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذا الْمالِ -يَعْنِي مالَ اللَّهِ- لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا على الْمَأْكَلِ». وَإِنِّي واللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقاتِ النَّبِيِّ (٤) ﷺ الَّتِي كانَتْ عَلَيْها فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلأَعْمَلَنَّ فيها بِما عَمِلَ فيها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ثُمَّ قالَ: إِنَّا قَدْ عَرَفْنا يا أَبا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ. وَذَكَرَ قَرابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَقَّهُمْ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَقالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَرابَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرابَتِي.
٣٧١٣ - أخبرني (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: حدَّثنا خالِدٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن واقِدٍ قالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عن ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهم قالَ: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا ﷺ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.
(١) في رواية أبي ذر: «مناقبُ قَرابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» فقط، ودون الحديث المعلَّق. (لا الحمرة إلى)
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِمَّا».
(٢) في رواية أبي ذر: «وفدكَ» ممنوعةً من الصَّرف.
(٣) لفظة: «فهو» ليست في رواية أبي ذر.
(٤) في رواية أبي ذر: «رسولِ الله».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، ولفظة: «أخبرني» ليست في نسخة، وفي رواية أبي ذر: «حدَّثنا».