٣٦٩٤ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمانَ: حدَّثني ابْنُ وَهْبٍ: أخبَرَني حَيْوَةُ: حدَّثني أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشامٍ قالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وهو آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (١).
(٧) بابُ (١) مَناقِبِ عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ، أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ رضي الله عنه
وَقال النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ يَحْفِرُ (٢) بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ». فَحَفَرَها عُثْمانُ.
وَقالَ: «مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ». فَجَهَّزَهُ عُثْمانُ.
٣٦٩٥ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا حَمَّادٌ (١)، عن أَيُّوبَ، عن أَبِي عُثْمانَ:
عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ حائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بابِ الْحائِطِ، فَجاءَ رَجُلٌ يَسْتَأذِنُ.
فَقالَ: «ائذَنْ (٢) لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَإِذا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقالَ:
⦗٣٩١⦘
«ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَإِذا عُمَرُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَسَكَتَ هُنَيْهَةً (٣) ثُمَّ قالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، على بَلْوَى سَتُصِيبُهُ». فَإِذا عُثْمانُ بْنُ عَفَّانَ.
قال حَمَّادٌ (٤): وَحَدَّثَنا عاصِمٌ الأَحْوَلُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ: سَمِعا أَبا عُثْمانَ يُحَدِّثُ، عن أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ. وَزادَ فِيهِ عاصِمٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ قاعِدًا فِي مَكانٍ فِيهِ ماءٌ، قَدِ انْكَشَفَ (٥) عن رُكْبَتَيْهِ، أَوْ رُكْبَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمانُ غَطَّاها.
(١) بهامش (ن) بخط النويري رحمه الله: بلغت مقابلة بأصل السَّماع فصحَّ صحته والحمد لله.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر: «يحفِرْ» بالجزم، وعكس في (ب، ص) نسبة الروايات.
(١) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «بنُ زيد». كتبت بالحمرة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ سَلَمةَ»، وهذا موافق لما في نسخة الصاغاني: ٢: ٤٢٨، وصوَّب في الفتح أنه حماد بن زيد، وأن الإسناد معطوف على الإسناد الأول، فهو متصل، إذ لم ترد الرواية من طريق حمَّاد عن شيخيه إلا من طريق ابن زيد، ويؤيده الهامش السابق.
(٥) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «كَشَفَ».