والأمن أكبر شروط حسن المكان؛ لأن الساكن أولُ ما يتطلب الأمن -وهو السلامة من المكاره والمخاوف- فإذا كان آمناً في منزله كان مطمئن البال شاعراً بالنعيم الذي يناله. [ابن عاشور: (25) / (317)]
-[السؤال]- بين عظيم الامتنان بنعمة الأمن في الآية الكريمة.
(4) - ﴿يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾.
لا يجلس أحدٌ منهم وظهره إلى غيره. [ابن كثير: (4) / (148)]
-[السؤال]- ليس في الجنة أدنى نوعٍ من أنواع الإهانات، بيِّن ذلك من خلال الآية.
(5) - ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾.
يقول: ليست تلك الفاكهة هنالك كفاكهة الدنيا التي نأكلها، وهم يخافون مكروه عاقبتها، وغب أذاها، مع نفادها من عندهم، وعدمها في بعض الأزمنة والأوقات. [الطبري: (22) / (53)]
-[السؤال]- ما المناسبة في ذكر الفاكهة مقرونة بالأمن في الآية؟
(6) - ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
أي: إنما يسرنا هذا القرآن الذي أنزلناه سهلاً واضحاً بيناً جلياً بلسانك الذي هو أفصح اللغات وأجلاها وأحلاها وأعلاها. [ابن كثير: (4) / (149)]
-[السؤال]- تكلم عن فضل اللغة العربية على سائر اللغات من خلال الآية.
(7) - ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ﴾.
أي ارتقب نصرنا لك وإهلاكهم؛ فإنهم مرتقبون ضدّ ذلك، ففيه وعد له ووعيد لهم. [ابن جزي: (2) / (325)]
-[السؤال]- اشرح كيف جمعت الآية بين الوعد والوعيد.
-[التوجيهات]-
(1) - شدة ما يلاقيه الكفار يوم القيامة من العذاب والمهانة والتبكيت، ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾.
(2) - كل ما يعطاه المؤمن من نعيم هو محض منة الله تعالى عليه، ﴿فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
(3) - من مقاصد نزول القرآن: التذكر والاتعاظ، ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ادعُ الله أن يرحمك يوم الفصل، ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
(2) - قل: اللهم إني أعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾.
(3) - سَلِ الله تعالى أن تكون من أهل المقام الأمين في الجنات والعيون، ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿لا يُغْنِي مَوْلىً﴾ لا يَدْفَعُ صَاحِبٌ.