-[العمل بالآيات]-
(1) - تَعَوَّذ بالله ممن تخافه من عدوٍّ، أو أذى، أو نحو ذلك، ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾.
(2) - تذكر كافرا بالَغَ في إجرامه وأذيته للمؤمنين وادع الله عليه، ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾.
(3) - صل ركعتين في مكان لم تصل فيه من قبل حتى يشهد لك، ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا﴾ أَلاَّ تَتَكَبَّرُوا.
﴿بِسُلْطَانٍ﴾ بِبُرْهَانٍ، وَحُجَّةٍ.
﴿عُذْتُ﴾ اسْتَجَرْتُ.
﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ أَنْ تَقْتُلُونِي رَجْمًا بِالحِجَارَةِ.
﴿رَهْوًا﴾ سَاكِنًا غَيْرَ مُضْطَرِبٍ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ جَمِيلَةٍ.
﴿وَنَعْمَةٍ﴾ عِيشَةٍ، وَتَنَعُّمٍ.
﴿فَاكِهِينَ﴾ نَاعِمِينَ مُتْرَفِينَ.
﴿قَوْمًا آخَرِينَ﴾ هُمْ: بَنُو إِسْرَائِيلَ؛ خَلَفُوا الأَقْبَاطَ علَى بِلادِهِمْ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُؤَخَّرِينَ عَنِ العُقُوبَةِ.
﴿الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ المُذِلِّ؛ وَهُوَ قَتْلُ أَبْنَائِهِمْ، وَاسْتِخْدَامُ نِسَائِهِمْ.
﴿عَالِيًا﴾ مُتَكَبِّرًا جَبَّارًا.
﴿اخْتَرْنَاهُمْ﴾ اصْطَفَيْنَاهُمْ.
﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ عَالَمِي زَمَانِهِمْ.
﴿بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ اخْتِبَارٌ بَيْنَ الرَّخَاءِ، وَالشِّدَّةِ.
﴿بِمُنْشَرِينَ﴾ بِمَبْعُوثِينَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
أي أن الله ﴿عزيز﴾ لا يُكرهه أحد على العدول عن مراده؛ فهو يرحم من يَرحمه بمحض مشيئته، وهو ﴿رحيم﴾: أي واسع الرحمة لمن يشاء من عباده على وفق ما جرى به علمه وحكمته ووعدُه. وفي الحديث: ﴿ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء﴾. [ابن عاشور: (25) / (31)]
-[السؤال]- بين مناسبة ختام الآية الكريمة بالاسمين ﴿العزيز الرحيم﴾.
(2) - ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾.
يقال هذا للكافر على وجه التوبيخ والتهكم به؛ أي كنت العزيز الكريم عند نفسك. وروي أن أبا جهل قال: ما بين جبليها أعز مني ولا أكرم. فنزلت الآية. [ابن جزي: (2) / (324)]
-[السؤال]- كيف يوصف الكافر يوم القيامة بالعزيز والكريم، وهو في حال عذاب؟
(3) - ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾