تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: هل صفات النعومة والمبالغة في الزينة والتجمل تليق بالرجل؟ ولماذا؟

-[التوجيهات]-

(1) - من تعظيم الله تعالى إفراده بالعبادة، ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾.

(2) - عظم منزلة الملائكة عند الله، ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ﴾.

(3) - من أعظم ما يصد عن الله تعالى التقليد الخاطئ للآباء واتباع العادات والتقاليد إذا كانت مخالفة للكتاب والسنة، ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) -. عدد بعض نعم الله عليك بقولك أنعم ربي علي بكذا وكذا .. .ثم اشكره عليها، ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾.

(2) - إذا ركبت السيارة أو الطائرة أو السفينة أو المصعد أو الدواب فقل: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾.

(3) - انظر عبادة يعملها أحد والديك واعمل بها وادع الله لهما وانظر عملا خاطئا يعمله أحد والديك واجتنبه واسأل الله الهداية لهما، ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿بِقَدَرٍ﴾ بِمِقْدَارٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ.

﴿فَأَنْشَرْنَا﴾ أَحْيَيْنَا.

﴿مَيْتًا﴾ مُقْفِرَةً مِنَ النَّبَاتِ.

﴿الأَزْوَاجَ﴾ الأَصْنَافَ؛ مِنْ نَبَاتٍ، وَحَيَوَانٍ.

﴿الْفُلْكِ﴾ السُّفُنِ.

﴿مُقْرِنِينَ﴾ مُطِيقِينَ.

﴿جُزْءًا﴾ نَصِيبًا.

﴿لَكَفُورٌ﴾ لَجَحُودٌ لِنِعَمِ رَبِّهِ.

﴿وَأَصْفَاكُمْ﴾ خَصَّكُمْ.

﴿بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَانِ مَثَلاً﴾ بِالأُنْثَى الَّتِي نَسَبَهَا لِلرَّحْمَنِ؛ حِينَ زَعَمَ أَنَّ المَلائِكَةَ بَنَاتُ اللهِ.

﴿ظَلَّ﴾ صَارَ.

﴿كَظِيمٌ﴾ مُمْتَلِئٌ حُزْنًا، وَغَمًّا.

﴿يُنَشَّأُ﴾ يُرَبَّى.

﴿الْحِلْيَةِ﴾ الزِّينَةِ.

﴿الْخِصَامِ﴾ الجِدَالِ.

﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ غَيْرُ وَاضِحٍ، وَبَيِّنٍ.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٧٥