(2) - انظر أمرا أمر الله به ورد في الآيات واستجب له حتى يزيدك الله من فضله، ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِي﴾.
(3) -. تذكر مصيبة وقعت لك ثم أكثر من الاستغفار مستحضرا قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ لا تُؤْذُونِي فِي تَبْلِيغِ الدَّعْوَةِ؛ لِمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ القَرَابَةِ.
﴿يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ يَكْتَسِبْ طَاعَةً.
﴿افْتَرَى﴾ اخْتَلَقَ.
﴿يَخْتِمْ﴾ يَطْبَعْ.
﴿لَبَغَوْا﴾ لَطَغَوْا وَتَجَبَّرُوا.
﴿قَنَطُوا﴾ يَئِسُوا مِنْ نُزُولِهِ.
﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ يَبْسُطُ مَطَرَهُ.
﴿الْوَلِيُّ﴾ الَّذِي يَتَوَلَّى عِبَادَهُ بِإِحْسَانِهِ.
﴿بَثَّ﴾ فَرَّقَ، وَنَشَرَ.
﴿دَآبَّةٍ﴾ مَا يَدُبُّ عَلَى الأَرْضِ؛ مِنْ إِنْسٍ، وَحَيَوَانٍ، وَغَيْرِهِمَا.
﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ بِفَائِتِينَ مِنَ العَذَابِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾.
وجُعل ذلك آيةً ﴿لكل صبار شكور﴾ لأن في الحالتين خوفاً ونجاة، والخوف يدعو إلى الصبر، والنجاةُ تدعو إلى الشكر. [ابن عاشور: (25) / (106)]
-[السؤال]- لماذا جعل في جري الفلك أو ركودها على ظهر البحر آية لكل صبار شكور؟
(2) - ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾.
إن كلاً من الوصفين في محل، وهو فيه محمود؛ فالعفو عن العاجز المعترف بجرمه محمود، ولفظ المغفرة مُشْعِرٌ به. والانتصار من المُخَاصِم المُصِرّ محمود، ولفظ الانتصار مشعر به. ولو أوقعا على عكس ذلك كانا مذمومين، وعلى هذا جاء قوله: إذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وإن أنت أكرمت اللئيم تمردافوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرّ كوضع السيف في موضع الندى. [الآلوسي: (25) / (66)]
-[السؤال]- كيف نجمع بين قول الله تعالى: ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ وقوله: ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾؟
(3) - ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾