السؤال: كيف جمع قوله تعالى: ﴿قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ أَصلَي الكمال الإنساني؟
(2) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُو﴾.
قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: «الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب»، وقال عثمان بن عفان- رضي الله عنه-: «أخلصوا العمل لله»، وقال علي- رضي الله عنه-: «أدوا الفرائض». [البغوي: (4) / (65) - (66).]
-[السؤال]- بين حقيقة الاستقامة المرادة في الآية.
(3) - ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾.
أي: تقول لهم الملائكة الذين تتنزل عليهم بالبشارة: ﴿نحن أولياؤكم﴾، قال مجاهد: أي: نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا: لا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة. [القرطبي: (18) / (418).]
-[السؤال]- بينت الآية فائدة يفيدها المؤمنون من عالم الملائكة، فما هي؟
(4) - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
أي: دعا عباد الله إليه، وهو في نفسه مهتدٍ بما يقوله، فنفعُه لنفسه ولغيره؛ لازمٌ ومتعدٍ، وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه، وينهون عن المنكر ويأتونه، بل يأتمر بالخير، ويترك الشر، ويدعو الخلق إلى الخالق تبارك وتعالى. [ابن كثير: (4) / (102)]
-[السؤال]- للداعية الصادق علامة، فما هي؟
(5) - ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.
أي: وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة ﴿إلا الذين صبروا﴾ نفوسهم على ما تكره، وأجبروها على ما يحبه الله؛ فإن النفوس مجبولة على مقابلة المسيء بإساءته وعدم العفو عنه، فكيف بالإحسان؟! فإذا صبّر الإنسان نفسه، وامتثل أمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته للمسيء بجنس عمله لا يفيده شيئًا، ولا يزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه إليه ليس بواضع قدره، بل من تواضع لله رفعه، هان عليه الأمر، وفعل ذلك متلذذًا مستحليًا له. [السعدي: (749)]
-[السؤال]- لماذا لم تثبت هذه الحالة إلا للذين صبروا وذوي الحظ العظيم فقط؟
(6) - ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.
لكونها من خصال خواص الخلق التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، التي هي من أكبر خصال مكارم الأخلاق. [السعدي: (749)]
-[السؤال]- بينت الآية علامة من علامات خواص الخلق عند الله، فما هي؟
(7) - ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾