-[التوجيهات]-
(1) - الصدق له أهمية كبرى في تقوى الله عز وجل، فكن من الصادقين مع نفسك ومع غيرك، ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.
(2) - متى كنت عبداً لله حقاً حقق الله تعالى لك كفايتك وحفظك، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
(3) -. مهما واجهت من المثبطين فليكن خوفك من الله أكبر، ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِي﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - احرص منذ اليوم على قول الصدق في جدك ومزحك، ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.
(2) - قل: اللهم يا مقلب القلوب؛ ثبت قلبي على دينك، ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ﴾.
(3) - قل في الصباح والمساء: «حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بِالصِّدْقِ﴾ بِالحَقِّ.
﴿مَثْوىً﴾ مَأْوًى وَمَسْكَنٌ.
﴿حَسْبِيَ﴾ كَافِينِي.
﴿مَكَانَتِكُمْ﴾ حَالَتِكُمُ الَّتِي رَضِيتُمُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ.
﴿يُخْزِيهِ﴾ يُذِلُّهُ، وَيُهِينُهُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾.
إخباره أنه يتوفى الأنفس وإضافة الفعل إلى نفسه لا ينافي أنه قد وكّل بذلك ملك الموت وأعوانه ... لأنه تعالى يضيف الأشياء إلى نفسه باعتبار أنه الخالق المدبر، ويضيفها إلى أسبابها باعتبار أن من سننه تعالى وحكمته أن جعل لكل أمر من الأمور سبباً. [السعدي: (725)]
-[السؤال]- كيف تجمع بين كون الله يتوفى الأنفس، وكون ملك الموت هو الذي يتوفاها؟
(2) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
أي: لَدلالات على قدرته؛ حيث لم يغلط في إمساك ما يمسك من الأرواح، وإرسال ما يرسل منها، قال مقاتل: لعلامات لقوم يتفكرون في أمر البعث، يعني: أن توفي نفس النائم وإرسالها بعد التوفي دليل على البعث. [البغوي: (4) / (19).]
-[السؤال]- بين وجه دلالة إمساك الأنفس ثم إرسالها في النوم على البعث.