(3) - أشد الناس خسراناً من خسر نفسه وأهله يوم القيامة، ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تعاون مع أحد أفراد أسرتك على عمل صالح؛ رجاء أن تفوزوا جميعا يوم القيامة، ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾.
(2) - استمع إلى آيات من كتاب الله، وطبق ما فيها، ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبَابِ﴾.
(3) - استمع إلى محاضرة، أو كلمة في مسجد، وطبق ما فيها، ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبَابِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ﴾ أَطْبَاقٌ مِنْ عَذَابِ النَّارِ كَهَيْئَةِ الظُّلَلِ المَبْنِيَّةِ.
﴿الطَّاغُوتَ﴾ المَعْبُودَاتِ مِنْ دُونِ اللهِ؛ مِنَ الأَوْثَانِ وَالشَّيَاطِينِ.
﴿وَأَنَابُوا﴾ رَجَعُوا إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ.
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ الذِّكْرُ الحَسَنُ، وَالتَّوْفِيقُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ.
﴿أُولُو الأَلْبَابِ﴾ أَصْحَابُ العُقُولِ السَّدِيدَةِ.
﴿حَقَّ عَلَيْهِ﴾ وَجَبَ عَلَيْهِ.
﴿غُرَفٌ﴾ مَنَازِلُ رَفِيعَةٌ عَالِيَةٌ فِي الجَنَّةِ.
﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ﴾ أَدْخَلَهُ فِي عُيُونٍ وَمَجَارٍ.
﴿يَهِيجُ﴾ يَيْبَسُ.
﴿حُطَامًا﴾ مُتَكَسِّرًا مُتَفَتِّتًا.
﴿لأُِوْلِي الأَلْبَابِ﴾ لِأَصْحَابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِي﴾.
إيثار كلمة ﴿شرح﴾ للدلالة على قبول الإِسلام؛ لأن تعاليم الإِسلام وأخلاقه وآدابه تكسب المسلم فرحاً بحاله، ومسرة برضى ربه، واستخفافاً للمصائب والكوارث؛ لجزمه بأنه على حق في أمره، وأنه مثاب على ضره، وأنه راج رحمة ربه في الدنيا والآخرة، ولعدم مخالطة الشك والحيرة ضميره. [ابن عاشور: (23) / (380)]
-[السؤال]- بين مناسبة كلمة ﴿شرح﴾ للدلالة على قبول الإسلام.
(2) - ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
قال مالك بن دينار: «ما ضُرِب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله عز وجل على قوم إلا نزع منهم الرحمة». [البغوي: (4) / (12).]
-[السؤال]- ما أعظم عقوبة تنزل بالعبد؟