(1) - خصومة أهل النار عذاب نفسي فوق العذاب الحسي، ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾.
(2) - عالج أمراض النفس -كالكبر والحسد- بالدعاء لمن أصيبوا بها، إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾.
(3) - احذر الأنفة في غير محلها والكبر؛ فهو الذنب الذي دخل به إبليس النار، ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استسمح مسلمًا سخرت منه في يوم من الأيام، أو تصدق عنه، وادعُ له بالمغفرة، مع التوبة النصوح، ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.
(2) - استعذ بالله من إغواء الشيطان، واتباع خطواته، ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
(3) - ادع الله تعالى أن يجعلك من عباده المخلَصين، ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ هَلْ تَحْقِيرُنَا لَهُمْ خَطَأٌ؟
﴿زَاغَتْ﴾ مَالَتْ، فَلَمْ تَقَعْ عَلَيْهِمْ.
﴿تَخَاصُمُ﴾ جِدَالُ.
﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ القُرْآنُ خَبَرٌ عَظِيمُ النَّفْعِ.
﴿بِالْمَلإِ الأَعْلَى﴾ المَلائِكَةِ.
﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يَتَجَادَلُونَ فِي شَأْنِ خَلْقِ آدَمَ عليه السلام.
﴿سَوَّيْتُهُ﴾ خَلَقْتُ جَسَدَهُ كَامِلاً مُتَنَاسِقَ الأعْضَاءِ.
﴿سَاجِدِينَ﴾ سُجُودَ تَحِيَّةٍ وَإِكْرَامٍ، لا سُجُودَ عِبَادَةٍ وَتَعْظِيمٍ.
﴿رَجِيمٌ﴾ مَرْجُومٌ مَطْرُودٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿لَعْنَتِي﴾ طَرْدِي، وَإِبْعَادِي.
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ أَخِّرْنِي.
﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ بِسُلْطَانِكَ، وَعَظَمَتِكَ.
﴿لأَُغْوِيَنَّهُمْ﴾ لَأُضِلَّنَّهُمْ.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصْتَهُمْ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾.
عن مسروق قال: أتينا عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم؛ فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم؛ فإن الله عز وجل قال لنبيكم صلى الله عليه وسلم: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾. [ابن كثير: (4) / (45)]
-[السؤال]- استنبط عبد الله بن مسعود أدباً من آداب طلبة العلم من خلال تدبره للآية، ما هو؟
(2) - ﴿قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾.
وأخذ من قوله: ﴿وما أنا من المتكلفين﴾ أن ما جاء به من الدين لا تكلف فيه؛ أي: لا مشقة في تكاليفه؛ وهو معنى سماحة الإِسلام، وهذا استرواح مبني على أن من حكمة الله أن يجعل بين طبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين روح شريعته تناسباً. [ابن عاشور: (23) / (309)]
-[السؤال]- بين سماحة الاسلام من خلال الآية الكريمة.
(3) - ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾.
هذه السورة العظيمة مشتملة على الذكر الحكيم ... فلهذا أقسم في أولها بأنه ذو الذكر، ووصفه في آخرها بأنه ذكر للعالمين، وأكثرَ التذكير بها فيما بين ذلك؛ كقوله: ﴿واذكر عبدنا﴾، ﴿واذكر عبادنا﴾، ﴿رحمة منا وذكرى﴾، ﴿هذا ذكر﴾. [السعدي: (717).]