تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - لا تكن حاسداً للناس على نعم الله تعالى، فأنت بذلك تعترض على قضاء الله وقدره، ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»، ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ﴾.

(2) - قل: «اللهم اهزم الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويعادون أهل دينك»، ﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾.

(3) - اقرأ اليوم كتابا في التفسير فيه شرح لدرسك الذي تحفظه من القرآن، ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ المُشْتَمِلِ عَلَى تَذْكِيرِ النَّاسِ بِمَا هُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ.

﴿عِزَّةٍ﴾ تَكَبُّرٍ، وَحَمِيَّةٍ.

﴿وَشِقَاقٍ﴾ مُخَالَفَةٍ، وَعِنَادٍ.

﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ كَثِيرًا مِنَ الأُمَمِ أَهْلَكْنَا.

﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ أُمَّةٍ سَابِقَةٍ.

﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ لَيْسَ الوَقْتُ وَقْتَ فِرَارٍ وَخَلاصٍ.

﴿عُجَابٌ﴾ عَجِيبٌ.

﴿الْمَلأَُ﴾ الأَشْرَافُ، وَكِبَارُ القَوْمِ.

﴿امْشُوا﴾ اسْتَمِرُّوا عَلَى دِينِكُمْ، وَشِرْكِكُمْ.

﴿لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾ مُدَبَّرٌ يُقْصَدُ مِنْهُ التَّرَؤُّسُ، وَالسِّيَادَةُ.

﴿الْمِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ دِينِ آبَائِنَا وَدِينِ النَّصَارَى.

﴿اخْتِلاقٌ﴾ كَذِبٌ، وَافْتِرَاءٌ.

﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ﴾ فَلْيَأْخُذُوا بِالأَسْبَابِ المُوصِلَةِ إِلَى السَّمَاءِ، وَلْيَمْنَعُوا الوَحْيَ.

﴿جُنْدٌ مَا﴾ جُنُودٌ قَلِيلُونَ حَقِيرُونَ.

﴿ذُو الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبُ الجُنُودِ، وَالقُوَّةِ العَظِيمَةِ.

﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ أَصْحَابُ الأَشْجَارِ وَالبَسَاتِينِ؛ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ عليه السلام.

﴿فَحَقَّ عِقَابِ﴾ فَوَجَبَ العِقَابُ عَلَيْهِمْ.

﴿وَمَا يَنْظُرُ﴾ مَا يَنْتَظِرُ.

﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ نَفْخَةَ القِيَامَةِ.

﴿فَوَاقٍ﴾ رُجُوعٍ.

﴿قِطَّنَا﴾ نَصِيبَنَا مِنَ العَذَابِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾.

ذكر داود ومن بعده من الأنبياء في هذه السورة فيه تسلية للنبي- صلى لله عليه وسلم-،ووعد له بالنصر، وتفريج الكرب،

تدبر وعمل · الصفحة ٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٩٦