تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما سبب نجاة نبي الله يونس عليه السلام؟

-[التوجيهات]-

(1) - تأمل في الوعيد الشديد لكل من كذب الرسل وآذاهم، ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾.

(2) - اعلم أن العقل السوي يقود العبد المؤمن للاعتبار والتفكر في سنن الله تعالى، ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137) وَبِالَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

(3) - اعلم أن أعظم الإفك ما كان متعلقاً بحق الله تعالى، ﴿أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: اللهم اجعلني من عبادك المخلَصين، ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾.

(2) - تذكر أحدا من معارفك دعوته حتى يئست من هدايته، ثم استغفر الله من يأسك؛ فإنه معصية لله سبحان، ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾.

(3) - سبح الله تعالى لعل الله يدفع عنك البلاء بذلك، ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ لَمْجَمُوعُونَ لِلْحِسَابِ، وَالعِقَابِ.

﴿إِلْ يَاسِينَ﴾ هُوَ: إِلْيَاسُ نَفْسُهُ، أَوْ: هُوَ وَأَتْبَاعُهُ.

﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.

﴿أَبَقَ﴾ هَرَبَ مِنْ بَلَدِهِ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ رَبِّهِ.

﴿الْفُلْكِ﴾ السَّفِينَةِ.

﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ أَمْتِعَةً، وَرُكَّابًا.

﴿فَسَاهَمَ﴾ اقْتَرَعَ رُكَّابُ السَّفِينَةِ؛ لِتَخْفِيفِ الحُمُولَةِ خَوْفَ الغَرَقِ.

﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ المَغْلُوبِينَ بِالقُرْعَةِ.

﴿فَالْتَقَمَهُ﴾ ابْتَلَعَهُ.

﴿مُلِيمٌ﴾ آتٍ بِمَا يُلامُ عَلَيْهِ.

﴿الْمُسَبِّحِينَ﴾ العَابِدِينَ الذَّاكِرِينَ، الَّذِينَ يَقُولُ أَحَدُهُم - إِذَا وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ -: ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: (87)].

﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ فَطَرَحْنَاهُ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ.

﴿بِالْعَرَاءِ﴾ بِا لأَرْضِ الخَالِيَةِ مِنَ الشَّجَرِ وَالبِنَاءِ.

﴿سَقِيمٌ﴾ ضَعِيفُ البَدَنِ.

﴿يَقْطِينٍ﴾ قَرْعٍ.

﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ بَلْ يَزِيدُونَ.

﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ أَبْقَيْنَاهُمْ أَحْيَاءً مُتَمَتِّعِينَ إِلَى بُلُوغِ آجَالِهِمْ.

﴿إِفْكِهِمْ﴾ كَذِبِهِمْ.

﴿أَصْطَفَى﴾ أَيَخْتَارُ؟!

* الوقفات التدبرية

تدبر وعمل · الصفحة ٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٩٢