تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.

﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.

﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.

﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلالِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه. [القرطبي: (18) / (50)]

-[السؤال]- ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟

(2) - ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي: (705)]

-[السؤال]- في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.

(3) - ﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾.

إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي: (2) / (238)]

-[السؤال]- كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟

(4) - ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي: (18) / (59)]

-[السؤال]- متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟

(5) - ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.

ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور: (23) / (148)]

-[السؤال]- بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.

(6) - ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ قَالَ يَابُنَىَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.

إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي: (2) / (238)]

-[السؤال]- لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟

(7) - ﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾.

أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي: (706)]

تدبر وعمل · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٨٧