تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) - ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ﴾.

وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي: (704)]

-[السؤال]- ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟

(7) - ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: (100)]. [ابن عاشور: (23) / (128)]

-[السؤال]- الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.

-[التوجيهات]-

(1) - صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾.

(2) - لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾.

(3) - اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.

(2) - صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.

(3) - ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.

﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.

﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلالِكَ، وَإِغْوَائِكَ.

﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.

﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.

﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.

﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.

﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.

﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٨٦