ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي: (703)]
-[السؤال]- لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
(4) - ﴿فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ (42) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾.
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي: (18) / (29)]
-[السؤال]- بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
(5) - ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾.
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي: (18) / (31) - (33)]
-[السؤال]- لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
(6) - ﴿وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾.
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي: (703)]
-[السؤال]- كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
(7) - ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾.
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي: (704)]
-[السؤال]- لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
-[التوجيهات]-
(1) - الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾.
(2) - احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾.
(3) - تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾.
(2) - اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾.
(3) - أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾