تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - تصدق من مالك بصدقة لا يعلم عنها أحد إلا الله، وتصدق بصدقة أخرى علانية لعله يقتدي بك غيرك، ﴿وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْحَرُورُ﴾ الرِّيحُ الحَارَّةُ.

﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ الكُتُبِ المَجْمُوعِ فِيهَا كَثِيرٌ مِنَ الأَحْكَامِ.

﴿نَكِيرِ﴾ إِنْكَارِي عَلَيْهِمْ، وَعُقُوبَتِي لَهُمْ.

﴿جُدَدٌ﴾ ذَاتُ طَرَائِقَ وَخُطُوطٍ مُخْتَلِفَةِ الأَلْوَانِ.

﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ شَدِيدَةُ السَّوَادِ؛ كَالأَغْرِبَةِ.

﴿لَنْ تَبُورَ﴾ لَنْ تَكْسُدَ، وَتَهْلِكَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾.

قال عمر وابن مسعود وابن عباس وكعب وعائشة وأكثر المفسرين: هذه الأصناف الثلاثة في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فالظالم لنفسه: العاصي. والسابق: التقي. والمقتصد: بينهما. [ابن جزي: (2) / (217)]

-[السؤال]- إلى أي امّة ينتمي الأصناف الثلاثة المذكورون في الآية؟ مع بيان المراد بصفاتهم.

(2) - ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.

وقوله: ﴿بإذن الله﴾ راجع إلى السابق بالخيرات؛ لئلا يغتر بعمله، بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته، فينبغي له أن يشتغل بشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه. [السعدي: (689)]

-[السؤال]- لماذا خص السابق بالخيرات بقوله: ﴿بإذن الله﴾؟

(3) - ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾.

قال ابن عباس: حزن النار، وقال قتادة: حزن الموت، وقال مقاتل: حزنوا لأنهم كانوا لا يدرون ما يصنع الله بهم، وقال عكرمة: حزن الذنوب والسيئات، وخوف رد الطاعات. [البغوي: (3) / (626)]

-[السؤال]- ما الذي أحزن أهل الإيمان في الدنيا فأذهبه الله عنهم في الجنة؟

(4) - ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾.

﴿دار المقامة﴾: هي الجنة، والمقامة: هي الإقامة والموضع، وإنما سميت الجنة دار المقامة لأنهم يقومون فيها ولا يخرجون منها. [ابن جزي: (2) / (217)]

-[السؤال]- لم سمّيت الجنّة بدار المقامة؟

(5) - ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِي﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٨٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٦٦