(4) - ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾.
قال الربيع بن أنس: «من لم يخش الله تعالى فليس بعالم»، وعن ابن مسعود: «كفى بخشية الله تعالى علماً، وبالاغترار به جهلاً»، وعن مجاهد قال: «إنما الفقيه من يخاف الله عز وجل». [القرطبي: (17) / (375) - (376)]
-[السؤال]- ما الصفة البارزة التي تميز طالب العلم الصادق؟
(5) - ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾.
والمراد بالعلماء: العلماء بالله وبالشريعة. وعلى حسب مقدار العلم في ذلك تقْوَى الخشية؛ فأما العلماء بعلوم لا تتعلق بمعرفة الله وثوابه وعقابه معرفة على وجهها؛ فليست علومهم بمقربة لهم من خشية الله. [ابن عاشور: (22) / (304)]
-[السؤال]- من العالم حقاً؟
(6) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾.
في الآية ما يشمل ثواب قُرَّاء القرآن؛ فإنهم يصدق عنهم أنهم من الذين يتلون كتاب الله، ويقيمون الصلاة، ولو لم يصاحبهم التدبر في القرآن؛ فإن للتلاوة حظها من الثواب والتنوّر بأنوار كلام الله. [ابن عاشور: (22) / (297)]
-[السؤال]- هل لتالي القرآن أجرٌ ولو لم يصاحبه تدبر؟
(7) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾.
وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئاً. [السعدي: (689).]
-[السؤال]- ما المستفاد من قوله تعالى ﴿يرجون تجارة لن تبور﴾؟
-[التوجيهات]-
(1) - حقق خشية الله تعالى في حياتك تكن من أهل العلم حقيقة، ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾.
(2) - أكثر من تلاوة القرآن معتبراً متفكراً، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾.
(3) - تذكر دائما أن التجارة التي لا تبور هي التجارة مع الله تعالى، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ابتداء من اليوم خصص لك مقداراً من القرآن ولو قصيراً تقرأه كل يوم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾.
(2) - أدِّ الصلاة جماعة مع إدراك التكبيرة الأولى، ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾