تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه الغني النافع بغناه خلقه، الجواد المنعم عليهم. [القرطبي: (17) / (366)]

-[السؤال]- لمَ قرن صفة ﴿الغني﴾ بصفة ﴿الحميد﴾ في الآية؟

(6) - ﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾.

قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: يَلقَى الأب والأم ابنه فيقول: يا بني احمل عني بعض ذنوبي، فيقول: لا أستطيع؛ حسبي ما علي. [البغوي: (3) / (621)]

-[السؤال]- من سيحمل عنك ذنوبك يوم القيامة؟

(7) - ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

المعنى: أن الإنذار لا ينفع إلا الذين يخشون ربهم، وليس المعنى اختصاصهم بالإنذار. [ابن جزي: (2) / (215)]

-[السؤال]- هل تدل الآية على أن الرسل والدعاة لا ينذرون إلا أهل الخشية؟ وضح ذلك.

-[التوجيهات]-

(1) - احذر من دعاء غير الله تعالى، ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾.

(2) - الله سبحانه أقرب إلى القلوب المنكسرة له، ﴿* يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.

(3) - احرص على الاتعاظ والاستفادة من الوعظ والتذكير؛ تكن من أهل خشية الله تعالى، ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها؛ أنت وليها ومولاها»، ﴿وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

(2) - اقرأ كتاباً عن أعمال القلوب وأهميتها، ﴿وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

(3) - تصدق بشيء من مالك، أو قم هذه الليلة بصلاة، أو اقرأ القرآن الكريم، ﴿وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فُرَاتٌ﴾ شَدِيدُ العُذُوبَةِ.

﴿سَائِغٌ﴾ سَهْلٌ مُرُورُهُ فِي الحَلْقِ.

﴿أُجَاجٌ﴾ شَدِيدُ المُلُوحَةِ.

﴿لَحْمًا طَرِيًّا﴾ هُوَ: السَّمَكُ.

﴿حِلْيَةً﴾ هِيَ: اللُّؤْلُؤُ، وَالمَرْجَانُ.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٦٣