﴿جَنَّةِ﴾ بُسْتَانٍ.
﴿بِرَبْوَةٍ﴾ مُرْتَفَعٍ مِنَ الأَرْضِ.
﴿أُكُلَهَا﴾ ثَمَرَهَا الَّذِي يُؤْكَلُ.
﴿فَطَلٌّ﴾ مَطَرٌ خَفِيفٌ.
﴿إِعْصَارٌ﴾ رِيحٌ شَدِيدَةٌ.
﴿تَيَمَّمُوا﴾ تَقْصِدُوا.
﴿الْخَبِيثَ﴾ الرَّدِيءَ.
﴿تُغْمِضُوا﴾ تَتَغَاضَوْا عَمَّا فِيهِ مِنْ رَدَاءَةٍ وَنَقْصٍ.
﴿بِالْفَحْشَاءِ﴾ سَائِرِ الْمَعَاصِي، وَمِنْهُ الْبُخْلُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَا﴾.
ففي إفهامه أن الله آخذ بيد السخي وبيد الكريم كلما عثر، فيجد له نصيراً، ولا يجد الظالم بوضع القهر موضع البر ناصراً. [البقاعي: (1) / (525)]
-[السؤال]- لم ختمت الآية بقوله سبحانه: ﴿وما للظالمين من أنصار﴾ بعد الحث على الإنفاق؟
(2) - ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
ففي هذا: أن صدقة السر على الفقير أفضل من صدقة العلانية، وأما إذا لم تؤت الصدقات الفقراء فمفهوم الآية أن السر ليس خيراً من العلانية، فيرجع في ذلك إلى المصلحة: فإن كان في إظهارها إظهار شعائر الدين وحصول الاقتداء ونحوه فهو أفضل من الإسرار. [السعدي: (116)]
-[السؤال]- ما الأفضل في الصدقات: السر أم العلانية؟
(3) - ﴿وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
فيه دلالة إلى أن إسرار الصدقة أفضل من إظهارها؛ لأنه أبعد عن الرياء. [ابن كثير: (1) / (305)]
-[السؤال]- لم كان إسرار الصدقة أفضل من إظهارها؟
(4) - ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ﴾.
لا تنفقوا إلا لأجل طلب وجه الله تعالى، أو إلا طالبين وجهه سبحانه؛ لا مؤذين، ولا مانين، ولا مرائين، ولا متيممين الخبيث. [الآلوسي: (3) / (46)]
-[السؤال]- اذكر أنواع الآفات التي تبطل الصدقة، أو تقلل أجرها؟
(5) - ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
أي: يظن الجاهل بحالهم أنهم أغنياء؛ لقلة سؤالهم، والتعفف هنا هو عن الطلب. ﴿تعرفهم بسيماهم﴾: علامة وجوههم؛ وهي ظهور الجهد والفاقة، وقلة النعمة، وقيل: الخشوع، وقيل: السجود.