تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - استغفر للمؤمنين والمؤمنات، خاصةً من نالهم أذى منك بلسانك أو بأفعالك؛ فإن الإنسان لا يخلو من الخطأ، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾.

(3) - اكتب رسالة عن فوائد حجاب المرأة ووجوبه، ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ لا إِثْمَ عَلَيْهِنَّ فِي عَدَمِ الاِحْتِجَابِ.

﴿وَلا نِسَائِهِنَّ﴾ أَيِ: النِّسَاءِ المُؤْمِنَاتِ.

﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ العَبِيدِ المُمْلُوكِينَ لَهُنَّ.

﴿يُصَلُّونَ﴾ صَلاةُ اللهِ: ثَنَاؤُهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي المَلإَِ الأَعْلَى، وَصَلاةُ المَلائِكَةِ: ثَنَاؤُهُمْ وَدُعَاؤُهُمْ.

﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ يُشْرِكُونَ بِهِ، وَيَعْصُونَهُ.

﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ أَبْعَدَهُمْ، وَطَرَدَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ.

﴿احْتَمَلُوا﴾ ارْتَكَبُوا.

﴿بُهْتَاناً﴾ أَفْحَشَ الكَذِبِ وَالزُّورِ.

﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ﴾ يُرْخِينَ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ وَوُجُوهِهِنَّ وَصُدُورِهِنَّ.

﴿جَلابِيبِهِنَّ﴾ الجِلْبَابُ: الرِّدَاءُ، وَالمِلْحَفَةُ الَّتِي تَسْتُرُ بَدَنَ المَرْأَةِ وَزِينَتَهَا.

﴿أَدْنَى﴾ أَقْرَبُ.

﴿أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ يُمَيَّزْنَ بِالسِّتْرِ وَالصِّيَانَةِ؛ فَلا يُتَعَرَّضَ لَهُنَّ بِمَكْرُوهٍ.

﴿مَرَضٌ﴾ شَكٌّ، وَرِيبَةٌ.

﴿وَالْمُرْجِفُونَ﴾ الَّذِينَ يَنْشُرُونَ الأَخْبَارَ الكَاذِبَةَ.

﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ لَنُسَلِّطَنَّكَ عَلَيْهِمْ.

﴿لا يُجَاوِرُونَكَ﴾ لا يُسَاكِنُونَكَ.

﴿ثُقِفُوا﴾ وُجِدُوا.

﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ طَرِيقَتَهُ فِي المُنَافِقِينَ: القَتْلَ، وَالأَسْرَ.

﴿خَلَوْا﴾ مَضَوْا.

﴿تَبْدِيلاً﴾ تَحْوِيلاً، وَتَغْيِيرًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾.

ومجرد مجيء الساعة قرباً وبعداً ليس تحته نتيجة ولا فائدة، وإنما النتيجة والخسار والربح والشقاء والسعادة: هل يستحق العبد العذاب، أو يستحق الثواب؟! فهذه سأخبركم بها، وأصف لكم مستحقها، فوصف مستحق العذاب، ووصف العذاب؛ لأن الوصف المذكور منطبق على هؤلاء المكذبين بالساعة، فقال: ﴿إن الله لعن الكافرين﴾. [السعدي: (672)]

-[السؤال]- ما الحكمة من ذكر عذاب الكافرين بعد ذكر قرب الساعة؟

تدبر وعمل · الصفحة ٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٤٢