-[التوجيهات]-
(1) - اعمل الصالحات قبل أن تتمنى عملها ولا تستطيع، ﴿فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾.
(2) - الهداية بيد الله تعالى، فاسأل الله إياها، ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾.
(3) - ليكن لك خبيئة عمل صالح، فاعمل عملاً صالحاً لا يطّلع عليه إلا الله، ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اسجد سجدة تلاوة عند قراءة هذه الآية، ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾.
(2) - اضبط منبّهك لتقوم وتصلي من الليل وتدعو ربك، ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.
(3) - تصدق بصدقة، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿نَاكِسُوا رُؤُوسِهِمْ﴾ قَدْ خَفَضُوهَا، وَأَطْرَقُوا خِزْيًا وَنَدَمًا.
﴿حَقَّ الْقَوْلُ﴾ ثَبَتَ وَتَحَقَّقَ وَوَجَبَ.
﴿الْجِنَّةِ﴾ الجِنِّ.
﴿تَتَجَافَى﴾ تَرْتَفِعُ، وَتَتَنَحَّى لِلْعِبَادَةِ.
﴿الْمَضَاجِعِ﴾ فُرُشِ النَّوْمِ.
﴿مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ مَا ادُّخِرَ لَهُمْ مِنَ الجَزَاءِ.
﴿مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ مَا يُفْرِحُ، وَيَسُرُّ.
﴿الْمَأْوَى﴾ الَّتِي يَأْوُونَ إِلَيْهَا، وَيُقِيمُونَ بِهَا.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً لَهُمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾.
﴿ومن أظلم﴾ أي: لا أحد أظلم لنفسه، ﴿ممن ذكر بآيات ربه﴾ أي: بحججه وعلاماته، ﴿ثم أعرض عنها﴾ بترك القبول، ﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ لتكذيبهم وإعراضهم. [القرطبي: (17) / (40) - (41)]
-[السؤال]- بين خطورة الإعراض عن مواعظ الله تعالى وعاقبته.
(2) - ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.
فيه إشارة إلى ما ينبغي أن يكون المرشد عليه من الأوصاف؛ وهو الصبر على مشاق العبادات، وأنواع البليات، وحبس النفس عن ملاذ الشهوات، والإيقان بالآيات، فمن يدعي الإرشاد وهو غير متصف بما ذكر فهو ضال. [الآلوسي: (11) / (139)]