﴿كِسَفًا﴾ قِطَعًا مُتَفَرِّقَةً.
﴿الْوَدْقَ﴾ المَطَرَ.
﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ مِنْ بَيْنِ السَّحَابِ.
﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ يَائِسِينَ مِنْ نُزُولِهِ.
﴿رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ المَطَرِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿* اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾.
وذكر وصف العلم والقدرة؛ لأن التطور هو مقتضى الحكمة؛ وهي من شؤون العلم. [ابن عاشور: (21) / (128)]
-[السؤال]- ما مناسبة ختام الآية الكريمة بصفتي: ﴿العليم القدير﴾؟
(2) - ﴿* اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾.
﴿خلقكم من ضعف﴾ الضعف الأول: كون الإنسان من ماء مهين، وكونه ضعيفاً في حال الطفولية، والضعف الثاني الأخير الهرم. [ابن جزي: (2) / (171)]
-[السؤال]- وضح ما المراد بالضعفين الواردين في الآية.
(3) - ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾.
يخبر تعالى عن جهل الكفار في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا فعلوا ما فعلوا من عبادة الأوثان، وفي الآخرة يكون منهم جهل عظيم أيضاً، فمنه: إقسامهم بالله أنهم ما لبثوا غير ساعة واحدة في الدنيا، ومقصودهم بذلك: عدم قيام الحجة عليهم، وأنهم لم ينظروا حتى يعذر إليهم. [ابن كثير: (3) / (424)]
-[السؤال]- دلَّت الآية على جهل الكفار في الدنيا والآخرة، بَيِّن ذلك.
(4) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
وعطف الإيمان على العلم للاهتمام به؛ لأن العلم بدون إيمان لا يرشد إلى العقائد الحق التي بها الفوز في الحياة الآخرة. [ابن عاشور: (21) / (131)]
-[السؤال]- لماذا عطف الإيمان على العلم في الآية الكريمة؟
(5) - ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
أي: يختم ﴿الله﴾ الذي جلت عظمته، وعظمت قدرته ﴿على قلوب الذين لا يعلمون﴾ أي: لا يطلبون العلم، ولا يتحرون الحق، بل يصرون على خرافات اعتقدوها، وترهات ابتدعوها؛ فإن الجهل المركب يمنع إدراك الحق، ويوجب تكذيب المحق، ومن هنا قالوا: هو شر من الجهل البسيط. [الآلوسي: (11) / (60) - (61)]
-[السؤال]- بين خطر عدم تحري الحق، والإصرار على الجهل.