(6) - ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾.
فليس الغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب، وإنما هي لا بد أن يقترن بها القضاء والقدر. [السعدي: (636)]
-[السؤال]- ما وجه إدخال هذه الجملة في قصة فارس والروم؟
(7) - ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
فرح المؤمنون بنصر الروم على الفرس لأن الروم أهل كتاب؛ فهم أقرب إلى الإسلام، كذلك فرح الكفار من قريش بنصر الفرس على الروم لأن الفرس ليسوا بأهل كتاب؛ فهم أقرب إلى كفار قريش. [ابن جزي: (2) / (164)]
-[السؤال]- لمَ فرح المؤمنون بانتصار الروم مع كونهم كفاراً؟
-[التوجيهات]-
(1) - نعمة الأمن في الديار والأوطان نعمة عظيمة، والمحافظة عليها تكون بالأعمال الصالحة وإقامة شعائر الله، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾.
(2) - (2). بشرى الله لمن جاهد المشركين، وجاهد نفسه بالهداية إلى سبيله، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
(3) - اعلم أن النصر ليس بمقدار العدد والعُدة، وإنما هو بيد الله تعالى يؤتيه من يشاء، ﴿يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - احمد الله تعالى على نعمة الأمن والأمان، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾.
(2) - اعمل عملاً يحبّه الله، وإن كنت تجد فيه مشقة، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
(3) - أنفق نفقة في سبيل الله، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿الْحَيَوَانُ﴾ الحَيَاةُ الحَقِيقِيَّةُ الكَامِلَةُ الدَّائِمَةُ.
﴿الْفُلْكِ﴾ السُّفُنِ.
﴿حَرَمًا آمِناً﴾ هِيَ: مَكَّةُ.
﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ﴾ يُسْتَلَبُونَ بِسُرْعَةٍ قَتْلاً وَأَسْرًا.
﴿مَثْوىً﴾ مَسْكَنٌ وَمُسْتَقَرٌّ.
﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ هَزَمَتْ فَارِسُ الرُّومَ.
﴿أَدْنَى الأَرْضِ﴾ أَقْرَبِ أَرْضِ الشَّامِ إِلَى فَارِسَ.
﴿غَلَبِهِمْ﴾ كَوْنِهِمْ مَغْلُوبِينَ.
﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾ البِضْعُ: مُدَّةٌ لا تَزِيدُ عَلَى عَشْرِ سَنَوَاتٍ، وَلا تَنْقُصُ عَنْ ثَلاثٍ.