تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - احفظ اليوم آيات لم تكن تحفظها من قبل،

(2) - تدرب على الحوار؛ فهو من سنن الأنبياء؛ اختر زميلاً وحاوره بهدوء وحكمة، واحرص على العدل والانصاف في كلامك،

(3) - ادع الله تعالى أن يجعلك مستسلما لأمره وشرعه،

-[معاني الكلمات]-

﴿ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ عَانَدُوا الحَقَّ، وَأَعْلَنُوا الحَرْبَ.

﴿مُسْلِمُونَ﴾ خَاضِعُونَ مُتَذَلِّلُونَ بِالطَّاعَةِ.

﴿وَمِنْ هَؤُلاءِ﴾ العَرَبِ مِنْ قُرَيْشٍ.

﴿لَوْلا﴾ هَلاَّ.

﴿آيَاتٌ﴾ حُجَجٌ وَبَرَاهِينُ نُشَاهِدُهَا؛ كَنَاقَةِ صَالِحٍ عليه السلام.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾.

فالنار تغشاهم من سائر جهاتهم، وهذا أبلغ في العذاب الحسي. [ابن كثير: (3) / (404)]

-[السؤال]- لماذا وصف العذاب بأنه يغشاهم من فوقهم ومن تحتهم؟

(2) - ﴿وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (55)﴾.

وهذا عذاب معنوي على النفوس. [ابن كثير: (3) / (404)]

-[السؤال]- لماذا يقال لهم في جهنم هذه المقولة؟

(3) - ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فَاعْبُدُونِ﴾.

فإذا تعذرت عليكم عبادة ربكم في أرض فارتحلوا منها إلى أرض أخرى؛ حيث كانت العبادة لله وحده؛ فأماكن العبادة ومواضعها واسعة والمعبود واحد [السعدي: (634)]

-[السؤال]- ما المراد من إخبار المؤمنين بأن أرض الله واسعة؟

(4) - ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فَاعْبُدُونِ (56) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.

وإنما ذكره ها هنا تحقيراً لأمر الدنيا ومخاوفها؛ كأن بعض المؤمنين نظر في عاقبة تلحقه في خروجه من وطنه من مكة أنه يموت، أو يجوع، أو نحو هذا، فحقر الله شأن الدنيا. أي: أنتم لا محالة ميتون، ومحشورون إلينا، فالبدار إلى طاعة الله، والهجرة إليه وإلى ما يمتثل. [القرطبي: (16) / (382)]

-[السؤال]- بما ترد على من يقول: كيف أعيش إن خرجت من أرض المعاصي ورزقي فيها؟

(5) - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.

وقصد منها أيضاً تهوين ما يلاقيه المؤمنون من الأذى في الله -ولو بلغ إلى الموت- بالنسبة لما يترقبهم من فضل الله وثوابه الخالد. [ابن عاشور: (21) / (23)]

-[السؤال]- وضح في ضوء الآية هوان ما يلاقيه المؤمن من أذى مقابل ما ينتظره من ثواب.

تدبر وعمل · الصفحة ٧٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٩٤