السؤال: الجدال مع الكافر مبني على العدل والحكمة، وضح ذلك من خلال الآية.
(3) - ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾.
وجيء بصيغة المضارع للدلالة على أنه سيقع في المستقبل، أو للدلالة على تجدد إيمان هذا الفريق به؛ أي إيمان من آمن منهم مستمرّ يزداد عدد المؤمنين يوماً فيوماً. [ابن عاشور: (21) / (9)]
-[السؤال]- لماذا جيء بالفعل ﴿يؤمنون﴾ في الآية بصيغة المضارع؟
(4) - ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾.
الذين دأبهم الجحود للحق والعناد له، وهذا حصر لمن كفر به؛ أنه لا يكون من أحد قصده متابعة الحق، وإلا فكل من له قصد صحيح فإنه لا بد أن يؤمن به؛ لما اشتمل عليه من البينات لكل من له عقل، أو ألقى السمع وهو شهيد. [السعدي: (633)]
-[السؤال]- هل يكفر بهذا القرآن من له قصدٌ حَسَنٌ؟
(5) - ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾.
قال الحسن: أعطيت هذه الأمة الحفظ، وكان من قبلها لا يقرءون كتابهم إلا نظرا، فإذا أطبقوه لم يحفظوا ما فيه، إلا النبيون [القرطبي: (16) / (376)]
-[السؤال]- لحفظ القرآن الكريم فضل عظيم، بينه.
(6) - ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
المعنى: كيف يطلبون آية والقرآن الكريم أعظم الآيات، وأوضحها دلالة على صحة النبوة، فهلا اكتفوا به عن طلب الآيات. [ابن جزي: (2) / (161)]
-[السؤال]- كيف يكون نزول القرآن رداً على من زعم أن القرآن جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
(7) - ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾.
يعلم ما أقول لكم من إخباري عنه بأنه أرسلني، فلو كنت كاذباً عليه لانتقم مني. [ابن كثير: (3) / (404)]
-[السؤال]- كيف تكون شهادة الله على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؟
-[التوجيهات]-
(1) - لعالم من عرف العبادة الصحيحة ولو كان لا يقرأ ولا يكتب،
(2) - القرآن بلغ الغاية في الفصاحة، مع أن المرسل به نبينا - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يقرأ ولا يكتب،
(3) - فضلُ الله سبحانه على هذه الأمة؛ إذ أنزل إليهم خير كتاب على أفضل رسول،
* العمل بالآيات