تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيدينا؛ قال أبو الدرداء: إنما تقاتلون بأعمالكم. [القرطبي: (4) / (245)]

-[السؤال]- بينت الآية سببا من أسباب النصر على الأعداء فما هو؟

(2) - ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

فأعظم جالب لمعونة الله: صبر العبد لله. [السعدي: (108)]

-[السؤال]- ما أعظم جالب لمعية الله للعبد؟

(3) - ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.

فيه حسن الترتيب؛ حيث طلبوا أولا: إفراغ الصبر على قلوبهم عند اللقاء، وثانيا: ثبات القدم والقوة على مقاومة العدو؛ حيث إن الصبر قد يحصل لمن لا مقاومة له، وثالثا: العمدة والمقصود من المحاربة؛ وهو النصرة على الخصم. [الآلوسي: (2) / (172)]

-[السؤال]- أفضل الدعاء أشمله لحاجة العبد، وضح ذلك من الآية.

(4) - ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.

على العاقل المعتقد جهله بالعواقب وشمول قدرة ربه أن لا يثق بنفسه في شيء من الأشياء، ولا يزال يصفها بالعجز وإن ادعت خلاف ذلك، ويتبرأ من حوله وقوته إلى حول مولاه وقوته؛ ولا ينفك يسأله العفو والعافية. [البقاعي: (1) / (483)]

-[السؤال]- ما الثقة المحمودة وما الثقة المذمومة؟

(5) - ﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾.

تنبيه على فضيلة الملك، وأنه لولاه ما استتب أمر العالم؛ ولهذا قيل: الدين والملك توأمان؛ ففي ارتفاع أحدهما ارتفاع الآخر؛ لأن الدين أس والملك حارس، وما لا أس له فمهدوم، وما لا حارس له فضائع. [الآلوسي: (2) / (174)]

-[السؤال]- بيّن أهمية الملك من خلال الآية.

(6) - ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾.

أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لولا دفعه بالمؤمنين في صدور الكفرة على مر الدهر ﴿لَفَسَدَت الأرض﴾؛ لأن الكفر كان يطبقها ويتمادى في جميع أقطارها، ولكنه تعالى لا يخلي الزمان من قائم بحق، وداع إلى الله ومقاتل عليه، إلى أن جعل ذلك في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى قيام الساعة، له الحمد كثيرا. [ابن عطية: (1) / (337)]

-[السؤال]- لماذا جعل الله المدافعة بين المؤمنين والكفاردائمة إلى يوم القيامة؟

(7) - ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.

أولاً بالإيجاد، وثانياً بالدفاع؛ فهو يكف من ظلم الظلمة؛ إما بعضهم ببعض، أو بالصالحين -وقليل ما هم- ويسبغ عليهم غير ذلك من أثواب نعمه ظاهرة وباطنة. [البقاعي: (1) / (481)]

-[السؤال]- بيّن بعضا من فضل الله على العالمين؟

* التوجيهات

تدبر وعمل · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٧