تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - عدم التصديق باليوم الآخر يجعل العبد متجرئاً على المعاصي، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

(3) - اتباع هدي القرآن فيه العصمة من الاختلاف والفرقة، ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - انصح من يبحثون عن الغيب من خلال النجوم أو المشعوذين، ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.

(2) - اقرأ وتأمل في مصارع الظالمين، ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾.

(3) - تذكر خمسا من أكبر نعم الله عليك، ثم اشكر الله تعالى عليها، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ مَا يَعْلَمُونَ.

﴿أَيَّانَ﴾ مَتَى؟

﴿ادَّارَكَ﴾ تَكَامَلَ أَوِ انْتَهَى عِلْمُهُمْ وَعَجَزَ عَنْ مَعْرِفَةِ وَقْتِهَا.

﴿عَمُونَ﴾ عَمِيَتْ بَصَائِرُهُمْ عَنْهَا.

﴿أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ مَا سَطَّرَ القُدَمَاءُ مِنَ الأَكَاذِيبِ.

﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ اقْتَرَبَ لَكُمْ.

﴿تُكِنُّ﴾ تُخْفِي.

﴿غَائِبَةٍ﴾ شَيْءٍ غَائِبٍ عَنِ الأَبْصَارِ.

﴿كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ هُوَ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾.

وأما كونه رحمة لهم؛ فلأنهم لما اهتدوا به قد نالوا الفوز في الدنيا بصلاح نفوسهم، واستقامة أعمالهم، واجتماع كلمتهم، وفي الآخرة بالفوز بالجنة. [ابن عاشور: (20) / (31)]

-[السؤال]- كيف كان القرآن الكريم رحمة للمؤمنين؟

(2) - ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾.

وتخصيص المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالمين؛ لأنهم المنتفعون به. [الآلوسي: (10) / (229)]

-[السؤال]- لماذا خص المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالم كله؟

(3) - ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾.

﴿إنك على الحق المبين﴾: الواضح. والذي على الحق -يدعو إليه ويقوم بنصرته- أحق من غيره بالتوكل؛ فإنه يسعى في أمر مجزوم به، معلوم صدقه، لا شك فيه ولا مرية. [السعدي: (609)]

تدبر وعمل · الصفحة ٧٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٥٤