﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ بِشُعْلَةِ نَارٍ.
﴿تَصْطَلُونَ﴾ تَسْتَدْفِئُونَ بِهَا مِنَ البَرْدِ.
﴿بُورِكَ﴾ قَدِّسَ وَطَهِّرَ.
﴿وَسُبْحَانَ﴾ تَنْزِيهًا لِلهِ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهِ.
﴿تَهْتَزُّ﴾ تَتَحَرَّكُ فِي خِفَّةٍ.
﴿جَآنٌّ﴾ حَيَّةٌ خَفِيفَةٌ.
﴿مُدْبِرًا﴾ هَارِبًا.
﴿يُعَقِّبْ﴾ يَرْجِعْ عَلَى عَقِبِهِ.
﴿إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ﴾ لَكِنْ مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ.
﴿جَيْبِكَ﴾ فَتْحَةِ القَمِيصِ الَّتِي يَدْخُلُ مِنْهَا الرَّأْسُ.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ وَلا مَرَضٍ.
﴿آيَاتِنَا﴾ مُعْجِزَاتِنَا.
﴿مُبْصِرَةً﴾ ظَاهِرَةً بَيِّنَةً.
﴿مُبِينٍ﴾ وَاضِحٍ بَيِّنٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾.
وفحوى الخطاب يقول: احذروا أيها المكذبون لمحمد، الجاحدون لما جاء به من ربه: أن يصيبكم ما أصابهم بطريق الأولى والأحرى؛ فإن محمداً - صلى الله عليه وسلم - أشرف وأعظم من موسى، وبرهانه أدل وأقوى من برهان موسى. [ابن كثير: (3) / (345) - (346)]
-[السؤال]- في هذه الآية تحذيرٌ لمن يكفر بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - مع أن الكلام عمن كفر بموسى، وضِّح ذلك.
(2) - ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وهذا عنوان سعادة العبد: أن يكون شاكراً لله على نعمه الدينية والدنيوية، وأن يرى جميع النعم من ربه؛ فلا يفخر بها، ولا يعجب بها، بل يرى أنها تستحق عليه شكراً كثيراً. [السعدي: (602)]
-[السؤال]- في ضوء هذه الآية: وضح أثر النعم على الصالحين.
(3) - ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾.
أي: في الملك والنبوة، وليس المراد وراثة المال؛ إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود ... فإن الأنبياء لا تورث أموالهم. [السعدي: (346)]
-[السؤال]- من أجمل ما يرث الولد من أبيه الإيمان والعلم والحكمة، بين ذلك من خلال الآية.
(4) - ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾.
قال الزجاج: أكثر ضحك الأنبياء التبسم، وقوله: ضاحكاً أي: مبتسماً. [البغوي: (3) / (391)]
-[السؤال]- كيف كان ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟
(5) - ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾.
في هذه الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته، والمحافظة عليهم، فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله،