للقضاء؛ تمهيدا لقوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾. [الآلوسي: (2) / (162)]
-[السؤال]- لماذا أورد الله تعالى هذه القصة قبل الأمر بالقتال؟
(6) - ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
﴿قرضاحسنا﴾ يعني: محتسباً طيبة بها نفسه، وقال ابن المبارك: «من مال حلال»، وقيل: لا يمن، ولا يؤذي. [البغوي: (1) / (252)]
-[السؤال]- كيف يكون القرض قرضاً حسناً؟
(7) - ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.
استفهام يراد به الطلب والحض على الإنفاق، وذكر لفظ القرض تقريبا للأفهام؛ لأن المنفق ينتظر الثواب كما ينتظر المسلف ردّ ما أسلف. [ابن جزي: (1) / (118)]
-[السؤال]- ما وجه التعبير بـ ﴿القرض﴾ في الحث على الإنفاق؟
-[التوجيهات]-
(1) - في ذكر الصلاة ضمن آيات الطلاق دليل على أن محافظة الأسرة على الصلاة من أهم أسباب استقرارها وسعادتها، ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.
(2) - حافظ على جميع الصلوات في وقتها؛ وخصوصا صلاة العصر، ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.
(3) - الأسباب لا ترد القضاء؛ فلا بد من التسليم للقضاء مع اتخاذ الأسباب، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اذهب إلى صلاة العصر مبكراً، ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.
(2) - تأمل صور من يسجدون للأضرحة والأصنام، ويذبحون لها، ويطوفون حولها، ثم اشكر الله تعالى على نعمة الهداية، ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾.
(3) - أقرض ربك قرضا حسناً؛ فستحتاجه كثيراً وقت الوفاء، ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ صَلاةِ الْعَصْرِ.
﴿قَانِتِينَ﴾ مُطِيعِينَ خَاشِعِينَ.
﴿فَرِجَالاً﴾ مَاشِينَ.
* الوقفات التدبرية