-[معاني الكلمات]-
﴿عَادُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ مَا أَبَاحَهُ اللهُ لَكُمْ مِنَ الحَلالِ إِلَى الحَرَامِ.
﴿الْمُخْرَجِينَ﴾ المَطْرُودِينَ مِنْ بِلادِنَا.
﴿الْقَالِينَ﴾ المُبْغِضِينَ لِعَمَلِكُمْ بُغْضًا شَدِيدًا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿فَسَاءَ﴾ قَبُحَ.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ أَصْحَابُ الأَرْضِ ذَاتِ الشَّجَرِ المُلْتَفِّ؛ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿الْمُخْسِرِينَ﴾ النَّاقِصِينَ لِحُقُوقِ النَّاسِ.
﴿بِالْقِسْطَاسِ﴾ بِالمِيزَانِ.
﴿الْمُسْتَقِيمِ﴾ العَدْلِ السَّوِيِّ.
﴿وَلا تَبْخَسُوا﴾ لا تُنْقصوا.
﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ لا تُكْثِرُوا الفَسَادَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾.
هذا من جنس ما سألوه من إسقاط الكسف عليهم؛ فإن الله سبحانه وتعالى جعل عقوبتهم أن أصابهم حر عظيم مدة سبعة أيام لا يكنهم منه شيء، ثم أقبلت إليهم سحابة أظلتهم، فجعلوا ينطلقون إليها، يستظلون بظلها من الحر، فلما اجتمعوا كلهم تحتها أرسل الله تعالى عليهم منها شرراً من نار، ولهباً، ووهجاً عظيماً، ورجفت بهم الأرض، وجاءتهم صيحة عظيمة أزهقت أرواحهم. [ابن كثير: (3) / (335)]
-[السؤال]- كان عذاب قوم شعيب من جنس ما سألوه من العذاب، وضِّح ذلك.
(2) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
فإن قيل: لم كرر قوله: ﴿إن في ذلك لآية﴾ مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيهاً للقلوب، وأيضاً فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها. [ابن جزي: (2) / (123)]
-[السؤال]- ما الفائدة من تكرار قوله: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ في كل مقطع من السورة؟
(3) - ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
فالذي أنزله فاطر الأرض والسماوات، المربِّي جميع العالم العلوي والسفلي، وكما أنه رباهم بهدايتهم لمصالح دنياهم وأبدانهم فإنه يربيهم أيضاً بهدايتهم لمصالح دينهم وأخراهم، ومن أعظم ما رباهم به: إنزال هذا الكتاب الكريم الذي اشتمل على الخير الكثير، والبر الغزير، وفيه من الهداية لمصالح الدارين والأخلاق الفاضلة ما ليس في غيره. [السعدي: (597) - (598)]
-[السؤال]- ما الفائدة من وصف الله في هذا الموضع بأنه رب العالمين؟