ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي: (16) / (13)]
-[السؤال]- ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
(7) - ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا﴾.
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي: (589)]
-[السؤال]- لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
-[التوجيهات]-
(1) - بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله، ﴿مِ طسم﴾.
(2) - بيان ما كان ينال الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الغم والحزن، وتكذيب قومه له، ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾.
(3) - التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها، ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاؤُا مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾.
(2) - اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾.
(3) - انكر منكراً رأيته بين زملائك، أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَاءِيلَ﴾.
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي: (3) / (356)]
-[السؤال]- بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.