قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟ قال: ﴿أن تجعل لله ندا وهو خلقك﴾ قلت: ثم أي؟ قال: ﴿ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك﴾ قلت: ثم أي؟ قال: ﴿أن تزاني بحليلة جارك﴾. ولهذا الترتيب وجه معقول؛ وهو أن قوى الإنسان ثلاث: قوة العقل، وقوة الغضب، وقوة الشهوة. [ابن تيمية: (5) / (21) - (22)]
-[السؤال]- لمَ رُتبت المعاصي الواردة في الآية الكريمة بهذا الترتيب ﴿الشرك، القتل، الزنا﴾؟
(2) - ﴿لَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّآتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾.
تلك السيئات الماضية تنقلب بنفس التوبة النصوح حسنات؛ وما ذاك إلا لأنه كلما تذكر ما مضى ندم، واسترجع، واستغفر؛ فينقلب الذنب طاعة بهذا الاعتبار، فيوم القيامة وإن وجده مكتوباً عليه؛ فإنه لا يضره، وينقلب حسنة في صحيفته. [ابن كثير: (3) / (316)]
-[السؤال]- من خلال الآية: بين عظيم فضل التوبة الصادقة.
(3) - ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾.
﴿لا يشهدون الزور﴾ أي: لا يشهدون بالزور؛ وهو الكذب؛ فهو من الشهادة. وقيل: معناه لا يحضرون مجالس الزور واللهو؛ فهو على هذا من المشاهدة والحضور. والأول أظهر. ﴿وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾: اللغو هو الكلام القبيح على اختلاف أنواعه، ومعنى ﴿مروا كراما﴾ أي: أعرضوا عنه، واستحيوا، ولم يدخلوا مع أهله؛ تنزيهاً لأنفسهم عن ذلك. [ابن جزي: (2) / (113)]
-[السؤال]- ما الواجب على المسلم إذا مرّ بمجلس فيه معصية، أو كلام قبيح؟
(4) - ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾.
﴿لم يخروا عليها صما وعميانا﴾ أي: لم يعرضوا عن آيات الله، بل أقبلوا عليها بأسماعهم وقلوبهم. [ابن جزي: (2) / (113)]
-[السؤال]- ما الصفات التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها حال سماعه آيات القرآن؟
(5) - ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾.
يدعون الله تعالى بأكمل الدعاء الذي ينتفعون به من صلاح أزواجهم وذرياتهم، ومن لوازم ذلك: سعيهم في تعليمهم، ووعظهم، ونصحهم؛ لأن من حرص على شيء ودعا الله فيه لا بد أن يكون متسبباً فيه. [السعدي: (588)]
-[السؤال]- الدعاء بصلاح الأزواج والذرية يلزم منه شيء، ما هو؟
(6) - ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾.
قال القرظي: ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين للّه عزّ وجل. [البغوي: (3) / (347)]
-[السؤال]- ما أعظم ما تقر به عين المؤمن؟