تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - الكافر كالبهيمة فيما يخص أمور الآخرة، بل البهيمة خير منه، ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾.

(2) - اجعل حياتك موافقة للفطرة؛ فنم بالليل، واعمل بالنهار، ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾.

(3) - على الداعية أن يبذل أقصى وسعه في دعوته وجهاده، ﴿وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تأمل في نعمتي الظل والشمس، واكتب ثلاث فوائد نفيدها من ذلك، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾.

(2) - ادع الله تعالى أن يغيث البلاد والعباد، واحمد الله على رحمته وفضله كلما شربت من الماء، ﴿لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾.

(3) - صل بعض أرحامك بزيارتهم، أو الاتصال بهم هاتفيًا، ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ بَسَطَهُ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.

﴿سَاكِناً﴾ ثَابِتًا مُسْتَقِرًّا.

﴿لِبَاسًا﴾ سَاتِرًا لَكُمْ بِظَلامِهِ.

﴿سُبَاتًا﴾ رَاحَةً لأِبْدَانِكُمْ.

﴿نُشُورًا﴾ وَقْتًا لِلاِنْتِشَارِ وَالسَّعْيِ فِي الأَرْضِ.

﴿بُشْرًا﴾ مُبَشِّرَاتٍ بِالرَّحْمَةِ، وَهِيَ المَطَرُ.

﴿صَرَّفْنَاهُ﴾ أَنْزَلْنَا المَطَرَ عَلَى أَرْضٍ دُونَ أُخْرَى.

﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ بَلِّغْهُمُ القُرْآنَ بَاذِلاً وُسْعَكَ.

﴿جِهَادًا كَبِيرًا﴾ لا يُخِالِطُهُ فُتُورٌ.

﴿مَرَجَ﴾ خَلَطَ.

﴿فُرَاتٌ﴾ شَدِيدُ العُذُوبَةِ.

﴿أُجَاجٌ﴾ شَدِيدُ المُلُوحَةِ.

﴿بَرْزَخًا﴾ حَاجِزًا يَمْنَعُ إِفْسَادَ أَحَدِهِمَا لِلآخَرِ.

﴿وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ سِتْرًا يَمْنَعُ وُصُولَ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ.

﴿المَاءِ﴾ مَنِيِّ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ.

﴿نَسَبًا﴾ قَرَابَةَ النَّسَبِ.

﴿وَصِهْرًا﴾ قَرَابَةَ المُصَاهَرَةِ.

﴿ظَهِيرًا﴾ مُعِينًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى رَبِّهِ؛ بِالشِّرْكِ، مُظَاهِرًا لَهُ فِي المَعْصِيَةِ.

* الوقفات التدبرية

تدبر وعمل · الصفحة ٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧١٥