يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: ﴿أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟﴾ قال قتادة: يعني الراوي عن أنس: «بلى وعزة ربنا». [البقاعي: (13) / (382)]
-[السؤال]- الجزاء من جنس العمل، كيف أشارت الآية إلى هذا المعنى؟
(3) - ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾.
وقوله: ﴿الرسل﴾ وهم إنما كذبوا نوحا فقط معناه: أن الأمة التي تكذب نبيا واحدا ففي ضمن ذلك تكذيب جميع الأنبياء، فجاءت العبارة بما يتضمنه فعلهم؛ تغليظا في القول عليهم. [ابن عطية: (4) / (210)]
-[السؤال]- كيف أضيف تكذيب الرسل- عليهم الصلاة والسلام- إلى قوم نوح، ولم يرسل إليهم إلا نوح فقط عليه الصلاة والسلام؟
(4) - ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) وَعَادًا وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾.
فأخبر أنه سبحانه ضرب الأمثال لجميع هؤلاء الذين أرسل إليهم وأهلكهم، فلم يعاقبهم إلا بعد أن أقام عليهم الحجة. [ابن تيمية: (5) / (14)]
-[السؤال]- متى يستحق العصاة العقوبة؟
(5) - ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40) وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾.
﴿ولقد أتوا على القرية﴾ الضمير في ﴿أتوا﴾ لقريش، وغيرهم من الكفار، والقرية: قرية قوم لوط، ومطر السوء: الحجارة، ثم سألهم على رؤيتهم لها لأنها في طريقهم إلى الشام، ثم أخبر أن سبب عدم اعتبارهم بها كفرهم بالنشور. [ابن جزي: (2) / (108)]
-[السؤال]- من خلال الآية بين سبب عدم الاتعاظ بالآيات والحوادث.
(6) - ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾.
﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أي: مهما استحسن من شيء ورآه حسنا في هوى نفسه، كان دينه ومذهبه؛ كما قال تعالى: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ [فاطر: (8)]. [ابن كثير: (6) / (113)]
-[السؤال]- كيف تكون عبادة الهوى؟
(7) - ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾.
معناه: جعل هواه مطاعا، فصار كالإله، والهوى قائد إلى كل فساد؛ لأن النفس أمارة بالسوء. [ابن عطية: (4) / (212)]
-[السؤال]- متى يوصف العبد بأنه يعبد هواه؟
* التوجيهات