تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - تذكر أن الله تعالى يعلم ما غاب وخفي، فكيف بما ظهر، ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.

(2) - من دأب المكذبين الاستهزاء والنيل من الدعاة إلى الله تعالى، ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾.

(3) - اصبر على الأذية في سبيل الله؛ فإن الرسول قد سمع من أذى القوم الشيء الكثير، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُو ظُلْمًا وَزُورًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: «اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة»، ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ﴾.

(2) - ألقِ كلمة، أو أرسل رسالة عن التوحيد مبيناً للناس أن المالك لأمور العباد هو الله وحده، وأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى، ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا﴾.

(3) - سل الله تعالى المغفرة والرحمة، ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿نُشُورًا﴾ بَعْثًا بَعْدَ المَوْتِ.

﴿إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾ كَذِبٌ اخْتَرَعَهُ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.

﴿وَزُورًا﴾ كَذِبًا شَنِيعًا.

﴿أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ أَحَادِيثُ الأُمَمِ القَدِيمَةِ المُسَطَّرَةُ فِي كُتُبِهِمْ.

﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ.

﴿جَنَّةٌ﴾ بُسْتَانٌ مُثْمِرٌ.

﴿ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ﴾ قَالُوا فِي حَقِّكَ الأَقْوَالَ العَجِيبَةَ الَّتِي تُشْبِهُ لِغَرَابَتِهَا الأَمْثَالَ.

﴿سَعِيرًا﴾ نَارًا حَارَّةً تُسَعَّرُ بِهِمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾.

قد غضبت عليهم لغضب خالقها، وقد زاد لهبها لزيادة كفرهم وشرهم. [السعدي: (579)]

-[السؤال]- لماذا غضبت النار على أهلها؟

(2) - ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ﴾.

جمع في مكان بين: ضيق المكان، وتزاحم السكان، وتقرينهم بالسلاسل والأغلال. [السعدي: (579)]

-[السؤال]- في الآية ألوان من عذاب الكافرين، بيّنها.

(3) - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٠٧