﴿إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ إِلاَّ الثِّيَابَ الظَّاهِرَةَ الَّتِي جَرَتِ العَادَةُ بِلُبْسِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا فِتْنَةٌ.
﴿وَلْيَضْرِبْنَ﴾ وَلْيُلْقِينَ.
﴿بِخُمُرِهِنَّ﴾ بِأَغْطِيَةِ رُؤُوسِهِنَّ.
﴿عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ عَلَى فَتَحَاتِ صُدُورِهِنَّ، فَيُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ.
﴿لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ لأِزْوَاجِهِنَّ.
﴿نِسَائِهِنَّ﴾ المُسْلِمَاتِ، وَقِيلَ: المُخْتَصَّاتِ بِهِنَّ بِالصُّحْبَةِ وَالخِدْمَةِ.
﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ﴾ الرِّجَالِ الَّذِينَ لا غَرَضَ لَهُمْ فِي النِّسَاءِ؛ كَالبُلْهِ.
﴿لَمْ يَظْهَرُوا﴾ لا عِلْمَ لَهُمْ بِأُمُورِ العَوْرَاتِ، وَلَيْسَ فِيهِمْ شَهْوَةٌ.
﴿مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ كَالخَلاخِلِ الَّتي تُلْبَسُ فِي الأَرْجُلِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
أردفت أوامر العفاف بالإرشاد إلى ما يعين عليه، ويُعف نفوس المؤمنين والمؤمنات، ويغض من أبصارهم، فأمر الأولياء بأن يزوجوا أياماهم ولا يتركوهن متأيمات؛ لأن ذلك أعف لهن وللرجال الذين يتزوجونهن. [ابن عاشور: (18) / (215)]
-[السؤال]- حين أمر القرآن بغض البصر وبالعفاف بين الوسائل المعينة على ذلك كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
(2) - ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
لما طبع الآدمي عليه من الهلع في قلة الوثوق بالرزق، أجاب من كأنه قال: قد يكون الإنسان غير قادر لكونه معدماً بقوله: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله﴾ إذا تزوجوا. ﴿من فضله﴾؛ لأنه قد كتب لكل نفس رزقها فلا يمنعكم فقرهم من إنكاحهم ... وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: «أطيعوا الله فيما أمركم من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى». [البقاعي: (13) / (265)]
-[السؤال]- بينت الآية سببا من أسباب الغنى فما هو؟
(3) - ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِي﴾.
إرشاد للتائقين العاجزين عن مبادي النكاح وأسبابه إلى ما هو أولى لهم وأحرى بهم؛ أي وليجتهد في العفة وصون النفس. [الآلوسي: (9) / (344)]
-[السؤال]- بماذا ننصح من لم يتزوج؟ وما وعد الله له؟
(4) - ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِي﴾.
أمر بالاستعفاف؛ وهو الاجتهاد في طلب العفة من الحرام لمن لا يقدر على التزويج؛ فقوله: ﴿لا يَجِدونَ نِكاحاً﴾ معناه لا يجدون استطاعة على التزويج؛ بأي وجه تعذر التزويج. [ابن جزي: (2) / (91)]
-[السؤال]- ما الواجب على من لا يستطيع النكاح؟
(5) - ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ....... نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾