تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - أرسل رسالة تحذر فيها من أسباب الافتراق والاختلاف في الدين، ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَجَلُهَا﴾ مَوْعِدُ هَلاكِهَا المُحَدَّدُ.

﴿تَتْرَا﴾ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

﴿أَحَادِيثَ﴾ أَخْبَارًا لِمَنْ بَعْدَهُمْ.

﴿بِآيَاتِنَا﴾ وَهِيَ تِسْعٌ: العَصَا، وَاليَدُ، وَالجَرَادُ، وَالقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَالطُّوفَانُ، وَالسِّنُونُ، وَنَقْصُ الثَّمَرَاتِ.

﴿عَالِينَ﴾ مُتَكَبِّرِينَ مُتَطَاوِلِينَ عَلَى النَّاسِ.

﴿عَابِدُونَ﴾ مُتَذَلِّلُونَ مُطِيعُونَ.

﴿وَآوَيْنَاهُمَا﴾ جَعَلْنَا لَهُمَا مَأْوًى وَمَسْكَنًا.

﴿رَبْوَةٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرْضِ.

﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ مُسْتَوٍ لِلاِسْتِقْرَارِ عَلَيْهِ.

﴿وَمَعِينٍ﴾ مَاءٍ جَارٍ ظَاهِرٍ لِلْعُيُونِ.

﴿أُمَّتُكُمْ﴾ دِينُكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ.

﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ دِينًا وَاحِدًا هُوَ: الإِسْلامُ.

﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ﴾ فَتَفَرَّقَ الأَتْبَاعُ فِي الدِّينِ.

﴿زُبُرًا﴾ شِيَعًا، وَأَحْزَابًا.

﴿غَمْرَتِهِمْ﴾ ضَلالَتِهِمْ، وَجَهْلِهِمْ.

﴿حَتَّى حِينٍ﴾ إِلَى وَقْتِ نُزُولِ العَذَابِ بِهِمْ.

﴿مُشْفِقُونَ﴾ وَجِلُونَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾.

الأعمال الظاهرة يعظم قدرها، ويصغر قدرها بما في القلوب، وما في القلوب يتفاضل؛ لا يعرف مقادير ما في القلوب من الإيمان إلا الله. [ابن تيمية: (4) / (461)]

-[السؤال]- استخرج فائدتين من الآية.

(2) - ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.

لما ذكر مسارعتهم إلى الخيرات وسبقهم إليها، ربما وهم واهم أن المطلوب منهم ومن غيرهم أمر غير مقدور أو متعسر؛ أخبر تعالى أنه لا يكلف نفساً إلا وسعهاً. [السعدي: (554)]

-[السؤال]- السباق إلى الخيرات قد يصل إلى التكلف، كيف عالجت الآية هذه القضية؟

(3) - ﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾.

﴿فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ أي: راجعين القهقرى إلى الخلف؛ وذلك لأن باتِّباعهم القرآن يتقدمون، وبالإعراض عنه يستأخرون، وينْزلون إلى أسفل سافلين. [السعدي: (555)]

تدبر وعمل · الصفحة ٦٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٧٦