تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: هل تنعم الظالم وأمنه واطمئنانه دليلٌ على صحة أفعاله؟

(2) - ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.

ووصفه بالكريم يجمع وفرته وصفاءَه من المكدرات. [ابن عاشور: (17) / (294)]

-[السؤال]- على ماذا يدل وصف الرزق بالكريم في الآية الكريمة؟

(3) - ﴿لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾.

أي: محنة، وبلية، وشك، ونفاق. ﴿وَالقاسِيَةِ﴾ يعني: الجافية ﴿قُلوبُهُمْ﴾ عن قبول الحق؛ وهم المشركون؛ وذلك أنهم افتتنوا لما سمعوا ذلك. [البغوي: (3) / (228)]

-[السؤال]- ما القلوب التي تؤثر فيها وساوس الشيطان، وتفتنها؟

(4) - ﴿لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾.

﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ لطائفتين من الناس لا يبالي الله بهم؛ وهم: الذين ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرِضٌ﴾ أي: ضعف وعدم إيمان تام وتصديق جازم؛ فيؤثر في قلوبهم أدنى شبهة تطرأ عليها، فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان داخلهم الريب والشك، فصار فتنة لهم. ﴿وَالقاسِيَةِ قُلوبُهُمْ﴾ أي: الغليظة، التي لا يؤثر فيها زجر، ولا تذكير، ولا تفهم عن الله وعن رسوله لقسوتها ... فما يلقيه الشيطان يكون فتنة لهؤلاء الطائفتين، فيظهر به ما في قلوبهم من الخبث الكامن فيها. وأما الطائفة الثالثة فإنه يكون رحمة في حقها؛ وهم المذكورون بقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ اَّلذِينَ أُوتُوا العِلْمَ أَنَّهُ الحَقُّ مِنْ رَّبِّكَ﴾؛ لأن الله منحهم من العلم ما به يعرفون الحق من الباطل، والرشد من الغي، فيميزون بين الأمرين. [السعدي: (542)]

-[السؤال]- ينقسم الناس أمام الشبهات إلى ثلاثة أقسام، ما هي؟

(5) - ﴿لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

جعل الله القلوب ثلاثة أقسام: قاسية، وذات مرض، ومؤمنة مخبتة. [ابن تيمية: (4) / (441)]

-[السؤال]- ما أقسام القلوب الواردة في الآيات الكريمة؟ وكيف تصنف قلبك؟

(6) - ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

الحق كلما جودل أهله ظهرت حججه، وأسفرت وجوهه، ووضحت براهينه، وغمرت لججه؛ كما قال تعالى: ﴿يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً﴾ [البقرة: (26)]. ﴿فيؤمنوا به﴾ لما ظهر لهم من صحته بما

تدبر وعمل · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٦١