﴿مُرْضِعَةٍ﴾ الَّتِي أَلْقَمَتْ وَلِيدَهَا ثَدْيَهَا.
﴿مَرِيدٍ﴾ مُتَمَرِّدٍ.
﴿تَوَلاَّهُ﴾ اتَّخَذَهُ وَلِيًّا وَتَبِعَهُ.
﴿رَيْبٍ﴾ شَكٍّ.
﴿عَلَقَةٍ﴾ دَمٍ أَحْمَرَ غَلِيظٍ تَعَلَّقَ فِي الرَّحِمِ.
﴿مُضْغَةٍ﴾ قِطْعَةِ لَحْمٍ صَغِيرَةٍ قَدْرَ مَا يُمْضَغُ.
﴿مُخَلَّقَةٍ﴾ تَامَّةِ الخَلْقِ.
﴿أَشُدَّكُمْ﴾ وَقْتَ شَبَابِكُمْ، وَاكْتِمَالِ قُوَّتِكُمْ.
﴿أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ سِنِّ الهَرَمِ، وَضَعْفِ العَقْلِ.
﴿هَامِدَةً﴾ يَابِسَةً مَيِّتَةً.
﴿اهْتَزَّتْ﴾ تَحَرَّكَتْ بِالنَّبَاتِ.
﴿وَرَبَتْ﴾ اِرْتَفَعَتْ، وَزَادَتْ لاِرْتِوَائِهَا.
﴿زَوْجٍ﴾ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ النَّبَاتِ.
﴿بَهِيجٍ﴾ حَسَنٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾.
فليس عنده علم ضروري، ولا علم مكتسب بالنظر الصحيح العقلي، ولا علم من وحي، فهو جاهل محض من جميع الجهات. [الشنقيطي: (4) / (280)]
-[السؤال]- متى يستطيع الإنسان الجدال، أو الحوار؟
(2) - ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ﴾.
﴿له في الدنيا خزي﴾: وهو الإهانة والذل؛ كما أنه استكبر عن آيات الله لقاه الله المذلة في الدنيا، وعاقبه فيها قبل الآخرة؛ لأنها أكبر همه ومبلغ علمه. [ابن كثير: (3) / (203)]
-[السؤال]- لماذا كان جزاء ثاني العطف عند سماع القرآن أن يُذل؟ ولماذا كان ذله في الدنيا قبل الآخرة؟
(3) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾.
نزلت في قوم من الإعراب: كان أحدهم إذا أسلم فاتفق له ما يعجبه في ماله وولده، قال: هذا دين حسن، وإن اتفق له خلاف ذلك تشاءم به، وارتدّ عن الإسلام. [ابن جزي: (2) / (50)]
-[السؤال]- ما رأيك فيمن يستقيم أو يدخل في الدين للحصول على المكاسب الدنيوية فقط؟
(4) - ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾.
أما في الدنيا؛ فإنه لا يحصل له بالردة ما أَمَّله الذي جعل الردة رأساً لماله، وعوضاً عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له. [السعدي: (535)]
-[السؤال]- ما وجه خسارة المرتد للدنيا؟
(5) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِي﴾