تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَعْدُودَاتٍ﴾ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: الْحَادِيَ عَشَرَ، وَالثَّانِيَ عَشَرَ، وَالثَّالِثَ عَشَرَ؛ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.

﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ شَدِيدُ الْعَدَاوَةِ وَالْخُصُومَةِ.

﴿الْحَرْثَ﴾ الزَّرْعَ.

﴿فَحَسْبُهُ﴾ كَافِيهِ.

﴿الْمِهَادُ﴾ الْفِرَاشُ، وَالْمَضْجَعُ.

﴿يَشْرِي﴾ يَبِيعُ.

﴿السِّلْمِ﴾ شَرَائِعِ الإِسْلامِ.

﴿زَلَلْتُمْ﴾ انْحَرَفْتُمْ.

﴿يَنْظُرُونَ﴾ يَنْتَظِرُونَ.

﴿ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ قِطَعٍ مِنَ السَّحَابِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿سَلْ بَنِي إِسْرَاءِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

أصل هذا التبديل: رد علم العالم عليه، ورد صلاح الصالح إليه، وعدم الاقتداء بعلم العالم والاهتداء بصلاح الصالح. [البقاعي: (1) / (390)]

-[السؤال]- ما أصل التبديل في الآية؟

(2) - ﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

من أنعم الله عليه بنعمةٍ دينية أو دنيوية فلم يشكرها، ولم يقم بواجبها اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي، فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى وقام بحقها فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها. [السعدي: (95)]

-[السؤال]- كيف تثبت النعم؟ وكيف تزول؟

(3) - ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.

يسخرون بمن تبعك من أهل الإيمان والتصديق بك في تركهم المكاثرة والمفاخرة بالدنيا وزينتها من الرياش والأموال؛ بطلب الرياسات، وإقبالهم على طلبهم ما عندي برفض الدنيا، وترك زينتها. [الطبري: (4) / (273)]

-[السؤال]- ما مقاييس أهل الدنيا للفوز والفلاح؟

(4) - ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

عن عائشة أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام يُصلّي من اللّيْل يقول: ﴿اللهمّ ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك؛ إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم﴾. [ابن تيمية: (1) / (493)]

-[السؤال]- كان - صلى الله عليه وسلم - يطلب الهداية من الله فيما اختلف فيه، فما دعاؤه؟

تدبر وعمل · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٢