﴿مِنْ خِلافٍ﴾ مُخَالِفًا بَيْنَ الأَيْدِي وَالأَرْجُلِ، فَيَقْطَعُ يَدًا مِنْ جِهَةٍ، وَرِجْلاً مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.
﴿نُؤْثِرَكَ﴾ نُفَضِّلَكَ.
﴿فَطَرَنَا﴾ خَلَقَنَا وَأَبْدَعَنَا.
﴿فَاقْضِ﴾ فَافْعَلْ وَاحْكُمْ.
﴿لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا﴾ لا يَمُوتُ فِيهَا؛ فَيَسْتَرِيحَ، وَلا يَحْيَا حَيَاةً يَهْنَأُ بِهَا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾.
اقتصر على وعده دون بقية قومه لأنه قدوتهم، فإذا لم يخف هو تشجعوا وقوي يقينهم. [ابن عاشور: (16) / (270)]
-[السؤال]- لماذا جاء الوعد في الآية الكريمة بعدم الخوف من الدرك لموسى عليه السلام دون قومه؟
(2) - ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تظلموا، وقال الكلبي: لا تكفروا النعمة فتكونوا ظالمين طاغين، وقيل: لا تنفقوا في معصيتي، وقيل: لا تتقووا بنعمتي على معاصيَّ. [البغوي: (3) / (134).]
-[السؤال]- متى يصل العبد إلى حد الطغيان الذي تتنزل بسببه العقوبة؟
(3) - ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.
الأسباب [أسباب المغفرة] كلها منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات يذهب السيئات، وسلوك طريق الهداية بجميع أنواعها: من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث؛ حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية، كلها مكفرات للذنوب، محصلات لغاية المطلوب. [السعدي: (511)]
-[السؤال]- ذكرت الآية ثلاثة أسباب للمغفرة، فما هي؟
(4) - ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَامُوسَى﴾.
موسى- عليه السلام- لما أمره الله أن يسير هو وبنو إسرائيل إلى الطور، تقدم هو وحده مبادرة إلى أمر الله، وطلباً لرضاه، وأمر بني إسرائيل أن يسيروا بعده، واستخلف عليهم أخاه هارون، فأمرهم السامريّ حينئذ بعبادة العجل. [ابن جزي: (2) / (23)]
-[السؤال]- ما الذي أعجل موسى عليه السلام؟
(5) - ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾.
أي: عجلت إلى الموضع الذي أمرتني بالمصير إليه؛ لترضى عني. [القرطبي: (14) / (117)]
-[السؤال]- ما الصفة التي تزيد رضا الله عن المتعبد؟
(6) - ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾