﴿أَزْوَاجًا﴾ أَنْوَاعًا مُخْتَلِفَةً.
﴿لِأُوْلِي النُّهَى﴾ لِذَوِي العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
﴿سُوىً﴾ مُسْتَوِيًا مُعْتَدِلاً.
﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ يَوْمُ العِيدِ.
﴿يُحْشَرَ﴾ يُجْمَعَ.
﴿كَيْدَهُ﴾ المُرَادُ: سَحَرَتُهُ الَّذِينَ يَكِيدُ بِهِمْ.
﴿لا تَفْتَرُوا﴾ لا تَخْتَلِقُوا.
﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ فَيَسْتَأْصِلَكُمْ.
﴿بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ طَرِيقَةِ السِّحْرِ العَظِيمَةِ.
﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ فأَحْكِمُوا كَيْدَكُمْ، وَاعْزِمُوا عَلَيْهِ، وَلا تَخْتَلِفُوا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾.
خيروه، موهمين أنهم على جزم من ظهورهم عليه بأي حالة كانت. [السعدي: (508)]
-[السؤال]- ثقة أهل الباطل بأنفسهم لا تزعزع ثقة المؤمن بربه، وضح ذلك من خلال الآية.
(2) - ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى﴾.
كما هو مقتضى الطبيعة البشرية، وإلا فهو جازم بوعد الله ونصره. [السعدي: (508)]
-[السؤال]- ما سبب الخوف الذي وقع من موسى؟ وهل كان شاكاً في وعد الله؟
(3) - ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ﴾.
يعم نفي جميع أنواع الفلاح عن الساحر، وأكد ذلك بالتعميم في الأمكنة بقوله: ﴿حيث أتى﴾، وذلك دليل على كفره؛ لأن الفلاح لا ينفى بالكلية نفيا عاما إلا عمن لا خير فيه؛ وهو الكافر. [الشنقيطي: (4) / (39)]
-[السؤال]- ما وجه نفي الفلاح عن الساحر؟
(4) - ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾.
ولما رأى فرعون إيمان السحرة تغيّظ ورام عقابهم، ولكنه علم أنّ العقاب على الإيمان بموسى بعد أن فتح باب المناظرة معه نكث لأصول المناظرة، فاختلق -للتشفّي من الذين آمنوا- علّة إعلانهم الإيمان قبل استئذانِ فرعون، فعدّ ذلك جرأة عليه. [ابن عاشور: (16) / (263)]
-[السؤال]- من صفات المغلوب اختلاق الأعذار الواهية، بيِّن ذلك من الآيات الكريمة.
(5) - ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾