﴿تَذْرُوهُ﴾ تَنْسِفُهُ الرِّيَاحُ إِلَى كُلِّ جِهَةٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.
﴿المال والبنون﴾: التي يفتخر بها عتبة وأصحابه الأغنياء ﴿زينة الحياة الدنيا﴾: ليست من زاد الآخرة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام». [البغوي: (3) / (34)]
-[السؤال]- ما حرث الدنيا، وما حرث الآخرة؟
(2) - ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
الذي يبقى للإنسان وينفعه ويسره: الباقيات الصالحات؛ وهذا يشمل جميع الطاعات الواجبة والمستحبة من حقوق الله وحقوق عباده؛ من: صلاة، وزكاة، وصدقة، وحج، وعمرة، وتسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، وقراءة، وطلب علم نافع، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، وصلة رحم، وبر والدين، وقيام بحق الزوجات، والمماليك، والبهائم، وجميع وجوه الإحسان إلى الخلق. [السعدي: (479)]
-[السؤال]- اذكر بعض الباقيات الصالحات.
(3) - ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾.
أي: بادية ظاهرة، ليس فيها مَعْلَمٌ لأحد، ولا مكان يواري أحداً، بل الخلق كلهم ضاحون لربهم، لا تخفى عليه منهم خافية. [ابن كثير: (3) / (85) - (86)]
-[السؤال]- ما التهديد الكامِنُ في قوله تعالى: ﴿وترى الأرض بارزة﴾؟
(4) - ﴿لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ﴾.
أي: بلا مال، ولا أهل، ولا عشيرة؛ ما معهم إلا الأعمال التي عملوها، والمكاسب في الخير والشر التي كسبوها. [السعدي: (479)]
-[السؤال]- ما المقصود بقوله تعالى: ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾؟
(5) - ﴿نَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.
قال قتادة: اشتكى القوم الإحصاء، وما اشتكى أحد ظلماً، فإياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه. [القرطبي: (15) / (459)]
-[السؤال]- متى يهلك العبد بالصغائر؟
(6) - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾.
سجود تشريف، وتكريم، وتعظيم. [ابن كثير: (3) / (87)]
-[السؤال]- هل سجود الملائكة لآدم كان سجود عبادة؟ أم ماذا؟
(7) - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾