تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - كلما اشتدت عليك الأمور اقرأ في السيرة النبوية حتى تقتدي بصبره - صلى الله عليه وسلم -، ﴿وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - عدد خمسا من أكبر فضائل الله تعالى عليك، ثم أكثر من شكر الله عليها، ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾.

(2) - اقرأ مثلاً قرآنياً، ثم استنبط منه فائدة، ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾.

(3) - ابحث عن ترجمة لمعاني القرآن وأعطها لكافر لعله يسلم بسببك، ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ظَهِيرًا﴾ مُعِينًا.

﴿صَرَّفْنَا﴾ نَوَّعْنَا وَبَيَّنَّا.

﴿يَنْبُوعًا﴾ عَيْنًا جَارِيَةً.

﴿كِسَفًا﴾ قِطَعًا.

﴿قَبِيلاً﴾ نُشَاهِدُهُمْ مُقَابَلَةً وَعِيَانًا.

﴿زُخْرُفٍ﴾ ذَهَبٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِي﴾.

أي: لو هداهم الله لاهتدوا. ﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾ أي: لا يهديهم أحد. [القرطبي: (13) / (178)]

-[السؤال]- هل يستطيع أحد أن يصل إلى الهداية بغير إرادة الله تعالى؟

(2) - ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾.

يسحبون يوم القيامة على وجوههم إلى جهنم كما يفعل في الدنيا بمن يبالغ في هوانه وتعذيبه. وهذا هو الصحيح؛ لحديث أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله! الذين يحشرون على وجوههم؛ أيحشر الكافر على وجهه؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس الذي أمشاه على الرجلين قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟!» قال قتادة حين بلغه: بلى وعزة ربنا. أخرجه البخاري ومسلم. [القرطبي: (13) / (178)]

-[السؤال]- كيف يحشر الكفار على وجوههم يوم القيامة؟! وما دلالة ذلك؟

(3) - ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٦٧